منتدى مجتمع قبيلة الميدوب

مرحبا بك ضيفنا الكريم اهلا ومرحبا بك والبيت بيتك
منتدى مجتمع قبيلة الميدوب

تراث ثقافة حضارة تاريخ ناصع وحاضر مشرق

المواضيع الأخيرة

» مبروووك للهلال
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:43 pm من طرف مالك ادم

» لماذا نكتب ؟! ولماذا لا يكتبون
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:26 pm من طرف مالك ادم

» Inrtoduction to Midob Tribe
الخميس أكتوبر 23, 2014 9:10 am من طرف Rashid Abdelrhman Ali

» الشباب والنوع الاجتماعى
الأحد مايو 25, 2014 3:45 pm من طرف alika hassan

» رئاسة الجمهورية تصدر بيانا حول التناول السالب للقضايا الأمنية والعسكرية والعدلية
الثلاثاء مايو 20, 2014 2:08 pm من طرف مالك ادم

» مفهوم الردة في الإسلام
الإثنين مايو 19, 2014 2:54 pm من طرف مالك ادم

» عيد مبارك عليكم
الجمعة أكتوبر 25, 2013 5:54 am من طرف omeimashigiry

» التحضير للمؤتمر الجامع لقبيلة الميدوب
الأربعاء أكتوبر 16, 2013 1:33 pm من طرف Rashid Abdelrhman Ali

» ماذا يجب أن نفعله في رمضان؟
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 11:26 pm من طرف Ù…الك ادم

التبادل الاعلاني

تصويت

التبادل الاعلاني


    دارفور ولعنة التشرد

    شاطر

    ismail
    مراسل

    عدد المساهمات : 32
    نقاط : 82
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 26/12/2010
    العمر : 52

    دارفور ولعنة التشرد

    مُساهمة من طرف ismail في الأربعاء يناير 05, 2011 3:36 am

    يبيت نحو مليونين ونصف من نساء واطفال اقليم دارفور في معسكرات للاجئين على الحدود ما بين السودان وتشاد، وليس بإمكانهم العودة الى مساكنهم ولا الدخول الى دولة مجاورة. ويعيش هؤلاء وسط ظروف انسانية مؤلمة، فهم يعانون فقرا شديدا وسوء تغذية، وتنتشر بينهم الامراض المعدية مثل الكوليرا والمالريا والتهابات الكبد، ولا يتوافر لأغلبهم المياه النظيفة، او حتى المستشفيات والاطباء للعلاج. إلا ان احوالهم المعيشية الصعبة حالياً تبقى افضل بكثير من السنوات الاخيرة التي قضوها في دارفور، فأزمة الاقليم المضطرب الذي يقع في غرب السودان التي تُوصف بانها «اكبر ابادة جماعية تحصل في القرن الحادي والعشرين»، إذ يصل عدد الوفيات الى اكثر من 400،000 وعدد اللاجئين إلى مليونين ونصف من اصل ستة ملايين. والمشكلة الرئيسية في اقليم دارفور، الذي يماثل فرنسا من حيث المساحة، هي النزاع العرقي ما بين سكان المنطقة،الذين ينقسمون الى قسمين: السودانيون من اصل عربي والسودانيون من اصل افريقي. واشتعلت الازمة عندما ثار أهل دارفور ضد الحكومة السودانية التي دعمت ميليشيا تتكون من السودانيين العرب وتُسمى بـ«الجنجاويد». وقامت تلك الميليشيا بارتكاب جرائم قتل واغتصاب بحق اهالي دارفور. وسرعان ما تحول الوضع الى حالة حرب، وازدادت المسألة تعقيداً عندما حدثت تغيرات في المناخ منها الامطار القليلة والحرارة الشديدة، التي ادت الى التصحر البيئي في بعض المناطق، وهو الامر الذي سبب جفافا ومجاعة هائلة.ورغم ان الامم المتحدة لا تستطيع ان تثبت حتى الآن، ان هناك ابادة جماعية تحدث حقاً في السودان، ولكنها تقدّر ان هناك اربعة ملايين شخص في دارفور يحتاجون الى إغاثة عاجلة، ومن الصعب الوصول إليهم من خلال مهمتها لحفظ السلام لأن الحكومة السودانية ترفض جميع تدخلات الامم المتحدة، إلا مؤسستي «اليوناميد» و«اليونسيف». وأعلنت منظمة الامم المتحدة للطفولة «يونيسيف» ان الوضع اصبح خطراً لأن ميليشيا الجنجاويد قامت باستهداف طاقم موظفيها، وبسبب عدم امتلاكها الدعم المادي الكافي لمساعدة لاجئي دارفور الذين تزداد اعدادهم يومياً. ويقول ممثل الـ«يونيسيف» تيد شيبان، ان اكثر من مليون طفل لا يحصلون على المساعدات، بسبب عدم قدرة المنظمة على الوصول اليهم من شدة الخطر، ويؤكد تقرير منظمة «الواتشليست» ان موظفي الاغاثة تعرضوا لاعتداءات يومية. ويعيش اطفال دارفور في ظروف قاسية إذ لا يتوافر لأغلبهم المدارس او التعليم، بل يتعرضون الى عمليات الاختطاف، فالأولاد يتم تجنيدهم على حمل السلاح، والبنات يُغتصَبن او يعملن في البغاء. وتروي ممرضة عاملة مع الـ«يونيسيف» في دارفور روبيرتا غايتلي ان «الاطفال شهدوا احداث مرعبة جداً مثل جرائم القتل والاغتصاب. وتزداد محنتهم عند وصولهم الى معسكرات اللاجئين لكونهم ضعفاء، فيكونون اول الضحايا». ومع تزايد حجم المأساة، ووسط أجواء مرعبة، استسلم البعض وفقد الامل ولكن لاتزال بعضالبراعم الصغيرة تطمح لغد مشرق وحياة أفضل. أطفال ذكور وإناث في دارفور يتعلمون اللغة العربية ويحفظون القرآن العظيم في خلوة مختلطة أقيمت تحت ظل شجرة تجردت من معظم أوراقها ..... إنهم يطلبون الأسلام وعلومه ولو تحت ظل شجرة في تحد سافر لأطماع المصالح الغربية وحلمها الواهم بتغيير قناعاتهم الدينية الراسخة. تقدر عدد الخلاوي المسجلة رسميا في أضابير الدولة وتتلقى عادة إعانات من مختلف الجهات بـ 15,000 خـلـوة وأغلب هؤلاء التلاميذ الصغار يخرجون منها بعد ذلك لممارسة شتى المناشط الاقتصادية ولكن بعد أن تكون سمات النفس اللوامة قد تأصلت جذوتها في ضمائرهم ...ويبقى القليل النادر ليواصل المسيرة فيلتحق بعدها بالمعاهد الدينية الحكومية النظامية ثم الجامعات الاسلامية ويتفرغ لعلوم الدين

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 9:03 pm