منتدى مجتمع قبيلة الميدوب

مرحبا بك ضيفنا الكريم اهلا ومرحبا بك والبيت بيتك
منتدى مجتمع قبيلة الميدوب

تراث ثقافة حضارة تاريخ ناصع وحاضر مشرق

المواضيع الأخيرة

» مبروووك للهلال
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:43 pm من طرف مالك ادم

» لماذا نكتب ؟! ولماذا لا يكتبون
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:26 pm من طرف مالك ادم

» Inrtoduction to Midob Tribe
الخميس أكتوبر 23, 2014 9:10 am من طرف Rashid Abdelrhman Ali

» الشباب والنوع الاجتماعى
الأحد مايو 25, 2014 3:45 pm من طرف alika hassan

» رئاسة الجمهورية تصدر بيانا حول التناول السالب للقضايا الأمنية والعسكرية والعدلية
الثلاثاء مايو 20, 2014 2:08 pm من طرف مالك ادم

» مفهوم الردة في الإسلام
الإثنين مايو 19, 2014 2:54 pm من طرف مالك ادم

» عيد مبارك عليكم
الجمعة أكتوبر 25, 2013 5:54 am من طرف omeimashigiry

» التحضير للمؤتمر الجامع لقبيلة الميدوب
الأربعاء أكتوبر 16, 2013 1:33 pm من طرف Rashid Abdelrhman Ali

» ماذا يجب أن نفعله في رمضان؟
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 11:26 pm من طرف Ù…الك ادم

التبادل الاعلاني

تصويت

التبادل الاعلاني


    نقلاً عن صحيفة الشرق القطرية - وثائق سرية خطيرة ننشرها لللفائدة

    شاطر
    avatar
    Rashid Abdelrhman Ali
    مراسل

    عدد المساهمات : 153
    نقاط : 425
    السٌّمعَة : 4
    تاريخ التسجيل : 24/01/2011
    العمر : 37
    الموقع : rashid

    نقلاً عن صحيفة الشرق القطرية - وثائق سرية خطيرة ننشرها لللفائدة

    مُساهمة من طرف Rashid Abdelrhman Ali في السبت يوليو 21, 2012 4:23 am

    أخطر وثيقة سرية سودانية أجَّجت الصراع وأشعلت نار الفتنة في دارفور

    الشرق القطرية

    الخرطوم من راشد عبدالرحيم: لم يكن الكتاب الأسود الذي يصف ما يدعيه كاتبه أو كتابه أنه من صور الظلم لهم ومن صور احتكار السلطة من بعض أهل الشمال في السودان هو العمل الوحيد الذي يفضل من يكتبه أن يفعل ذلك خفية ودون الاشارة الى اسمه أو صفته وموقعه من الحدث وصلته بدارفور ورغم أهمية توثيق الكتابات التي تتحدث وتتناول قضايا مهمة مثل أهمية أحداث دارفور الا أن هذا المطلب الحيوي لا ينفي أي فائدة من عمل كهذا، ربما يكون الاستتار الذي لجأ اليه من ألف الكتاب الأسود من قبل له دافع يشابه ما نحن بصدده اليوم، بيد أن هذه الرسالة أو يقظة الضمير كما أسماها صاحبها تبقي شهادة مهمة لما تحمله من معلومات ووقائع اذا لم يستدل علىها تحديدا وحصرا فان لها فائدة اجمالىة في أنها تقول بالعديد من الوقائع.
    ان المتابع لأحداث دار فور ربما يصعب علىه القول إن قبيلة مثل قبية الزغاوة تقوم باجماع من بنيها بعمل تخطط له من أجل السيطرة ونشر النفوذ بوسائل شتى ربما يكون بعض من أبناء القبيلة يفكرون على هذا النحو بيد أنها قبيلة ذات مساهمة مقدرة وواضحة في تأريخ السودان بل فان كثيرا من أبناء هذه القبيلة يحتلون مواقع مرموقة في الحكم الىوم وفي المواقع العامة.


    بيد أن أزمة ذات أبعاد وامتدادات قبلية واثنية وعسكرية وثقافية الى جانب أبعادها السياسية ينبغي أن تكون قضية محل بحث وحوار ونقاش مستفيض ومستمر وأيا كانت اتجاهات ومنطلقات مثل هذه الحوارات فانها بالقطع والىقين ستشكل مدخلا وفائدة في التعرف على أبعاد هذه القضية المهمة ولن يقدح في حوار واسع كهذا الوقوف عند صحة الوقائع والكتابات، وهذه الوثيقة التي تنشرها الشرق الىوم انتشرت بشكل كبير في دار فور ونقدمها للمهتمين من الأبواب والمقاصد التي أشرنا الىها.


    صحوة ضمير اعترافات احد مخططي احداث دارفور ومخطط قيام دولة الزغاوة الذي يجرى فى دارفور الآن قد أرق أهل السودان وحطم سكان دارفور جميعهم ولكن لم تتمكن المسكنات من العلاج لأن السبب ظل مجهولاً لكل الناس والخفى فى الأمر عظيم واذا علم السبب بطل العجب وعرف طريق الحل.


    أنا من صانعي هذا التردي والعذاب لأهل دارفور أولا ولأهل السودان وبعض الدول المجاورة واعترف وأشهد الله على توبتي النصوح وذلك باقلاعي الآن عن الاثم ورد المظالم التي هى كثيرة سأسرد جزءاً منها الآن وجزءاً فى رسالة أخرى ولا أستطيع أن ارد المظالم عينا ولكن بكشفي للحقائق لأهلها.

    أطلب العفو والصفح أنى لن أرجع لهذا الاثم ما دمت بكامل عقلي وأنني أقر بأني مشارك فى كل الجرائم التى وقعت لأهل دارفور منذ واحد وثلاثين سنة تحديداً منذ عام 1973 وهو العام الذي تم الاتفاق فيه على رؤية لقبيلة الزغاوة كرد فعل لحرب الجنيق بين المحاميد والزغاوة بالجنيق شمال كتم عام1967 و1968 وتم حلها بمؤتمر كتم وكان مخطط البرامج حينها سليمان مصطفى وممثل الطلاب على شمار وممثل التجار التقليديين آدم يعقوب حيث تم الاتفاق بين المثقفين على أن تكون لقبيلة الزغاوة تاريخ وسطوة وقوة ليس فى دارفور بل فى تشاد كذلك وكخطوة أولى نبدأ من دارفور أولاً بتكوين صناديق لأشياء مختلفة.. أولها صندوق التعلىم وآخر للتجارة وأول خطوة سحب أولادنا الذين كانوا رعاة بالايجار للعرب الرحل وتحويلهم للتعلىم على أن يفتح باب الاتصال بأهلنا الزغاوة فى تشاد لخلق ترابط ووحدة حماية متبادلة وكذلك توطين مجموعات من القبيلة فى المناطق التى يذهبون الىها فى شكل جماعات من النساء.

    وقد استهوت منطقة كبكابية الزغاوة لخصوبة أراضيها وكثرة ثروتها الحيوانية وضعف أهلها الفور حيث قرر المكتب المتخصص توجيه القبيلة للسكن واحتلال الأراضي الزراعية وكون فى عام1982 «الصندوق الحربى» وهو الصندوق الذي به نسبة محدودة من أي مجموعة نهب مسلح وكان فى ظاهره دعماً للمجهود الحربي للقبيلة فى تشاد ولكنه تكوين لقوة مزدوجة للسودان ولتشاد أينما دعي الآخر ثم وضع آخر خطة للهيمنة على دارفور بعد أن استقام الأمر للقبيلة فى تشاد وأن لابد من ان يستفاد من قيام الدولة فى تشاد بتقوية القبيلة اقتصادياً وعسكرياً واجتماعيا بحيث يكون قسم فى المكتب لشؤون تشاد يعمل فى كيفية استخراج جنسيات وجوازات والاستفادة من الفرص المتاحة لتشاد فى فرنسا والدول الأوروبية أو أمريكا للتعلىم والتجارة وفى نفس الوقت يكون العمل مستمراً فى الهيمنة على دارفور هيمنة كاملة عسكرية وأمنية وادارية واقتصادية والمشاركة فى حكم السودان المركزي والاستفادة من كل المعطيات السياسية للسودان.


    أولاً: الهيمنة على دارفور
    أصبحت القبيلة بعد عام1983 ذات منعة اقتصادية وعلمية وعسكرية وصلت أوجها عام1986 فى السودان وخاصة فى دارفور حيث وجه تعلىم القبيلة لخدمة القبيلة ويتم توجيه الكادر بحسب حوجة القبيلة للضباط الاداريين أو ضباط الشرطة أو الحسابات أو الأطباء أو المهندسين.. أما فى مجال التجارة فقد أصبح للقبيلة كامل النشاط التجاري بالولاية أو الاقليم حيث كانت الخطة تسير فى الاستيلاء على الأسواق وغزوالمدن الرئيسية لدارفور والتجمع فى طريقة السكن فى حي واحد وطرد أي غريب فى وسط هذا الحى بالمضايقة أو بيع قطعته بحيث يكون الحى ثكنة عسكرية استخبارية يحاك فيها كل شيء بالليل دون أن تكون هناك عين ترصد أو أذن تسمع كذلك تحول النهب المسلح لجناح عسكري حقيقي كانت الخطة ترمى الى محاصرة القبائل الكبيرة ذات الوزن كالفور والمسالىت والبرتى إما باحتوائها والهيمنة علىها من الداخل أو تفتيتها فيما بينها أوصدمها بآخرين أو اضعافها بالافقار ونهب كامل ثرواتها وكانت هناك قوة القبائل، خطة الانتشار واحتلال الأراضي الخصبة باللين كانت تسير بانتظام منذ أن أكملت حكومة السودان جعل منطقة الحزام الأخضر بجنوب دارفور منقطة لاستقرار رحل شمال دارفور التى ضربها الجفاف كانت الخطة ترمى لمنع استقرار رحل شمال دارفور فى أي بقعة فى الاقليم اذ ترى القبيلة فيهم الند والخطر الحقيقي على مصالحها الخاصة فهم مقبولون للقبائل الأخرى بدرجة عالىة وسريعو الاختلاط بهم اذ لا هم لهم الا رعى حيواناتهم لذلك كانت القبيلة أوصت باستباقهم للعمود الأخضر وقد كان. ونفذت الخطة بالتمام ولكن ظهر أن عرب الجنينة بدأوا يساندون عرب شمال دارفور فكان لابد من الهائهم بالمسالىت القبيلة المستهدفة الأخرى بالتدمير وقد قامت فرقة الأصدقاء الجنجويد المشتركة بتنفيذ نهوبات كبيرة ضد المسالىت بعضه فى الثروة الحيوانية والأخرى فى اللوارى والقرى وكان الاعلام يعمل على أن العرب الآن تركوا الفور ليحتلوا ديار مسالىت وهكذا دارت الحرب والصراع ومما زاد اللهيب مجيء بعض المسؤولين.
    وكان أيضا من الخطط انهاء دور القبائل الصغيرة بين الضعين والفاشر من ميما ومراريت وبرقد وداجوا وذلك بسحقها تماماً وبدأت الخطة بودعة لولا تدخل القوات المسلحة بقيادة اللواء سمير كان الأمر سيبلغ مداه لطرد الداجو والبرقد والمسلات من قريضة وذلك لربط حى التيمانات فى الفاشر بأبوزريقة وخزان جديد ولبدو ثم ود هجام وشرقاً حتى المتورت وأم سعونة وام كتكوت وكروب وساق النعام (دار زغاوة الجديدة) صدر قرار بمنع التجارة لكل قبائل دارفور الا عبر الزغاوة فنفذ الجناح العسكري المهمة لقفل طريق ليبيا الا للزغاوة ونهب كل القادمين ونهب العربات القادمة من أمدرمان وقفل الطرق الداخلية الجنينة كبكابية الفاشر الضعين ما عدا الطرق التي تؤدى الى مناطق الزغاوة كبكابية الفاشر كتم الزغاوة ونفذت الخطة تماماً.


    تم احتلال مناطق السريف بنى حسين فى حرب ضروس استخدم فيها البديات والجيش التشادى والزغاوة معا فزحف البنى حسين من مناطق الظلطية وعدار وحتى جبراية ووادى أوسنط وربطت بدار زغاوة كذلك تمت الهيمنة على أولاد (مانا) فى شمال كبكابية مناطق جانقا.. تقدم الزغاوة واحتلوا وادي برقوة حتى حلة قرقو من كبابية ولكن المشكلة كانت أن العرب فى وادى بارى استطاعت القبيلة ان تجد موطئ قدم فى زالنجي ودبس جنوب طور وشمال كاس وربطت بالعمل في نيالا.

    العمل السياسى: بحلول عام 1989 اتيحت الفرصة التاريخية لاستثمار المجهود للسنوات السابقة وذلك بقدوم حكومة الانقاذ حيث تم توجيه للقبيلة بالدخول بثقلها فى الانقاذ والباقى على المكتب القيادى وبالفعل قد كان وهنا ظهر أولاد نجباء شاطرون مثل الدكتور خليل وأبوبكر وشمار وآخرين وتمت المبايعة للدولة والاستفادة من الكادر المجهز وهنا اعتبر أن دخول القبيلة فى الانقاذ أكسبها التدريب المستمر لكادرها وتمرسه على العمل وكذلك دخول شعبى.

    الدولة مؤسساتها السيادية والعسكرية والأمنية ووصول درجة اظهار الولاء والتمسك بحبل الله المتين درجة تسمية القبيلة الزغاوة بالقبيلة المجاهدة وهنا اعتمد علىها منظر الحركة الاسلامية د. الترابى كلياً فى كل أوامر ونواهى الدولة خاصة فيما يتعلق بغرب السودان وفتح للقبيلة كل أبواب الدولة العسكرية فى الجيش والشرطة والأمنية والاقتصادية من بنوك وشركات وعقارات وظهرت النهضة على القبيلة والسطوة حتى سعى لخطبة ودها كل أهل السودان ناهيك عن أهل دارفور وكنا نتخذ خططنا بكل مهارة وتناغم فى الأدوار فلا المعارضة ولا الذى فى الحكومة ضد أخيه وهوفى النهاية زغاوى كانت الخطة الصعود عبر الترابى لاستلام مقالىد الحكم فى السودان باسم الحركة الاسلامية وكا ن الأمر سيحدث فيه انقلاب أخر على البشير باعتباره حاد عن الجادة ولكن لسوء الحظ ولربما انكشف هذا السر فأطاح البشير بالترابي وبالحلم معه، ولما رأت القبيلة أن حكومة البشير ماضية وأن دور الحزب الذي تبنوه (المؤتمر الشعبي) فى تدهور قرر المكتب القيام بحركة مسلحة وبواسطة كوادرهم حول الترابي تم اقناعه بأنه سيقوم بعمل مسلح فى دارفور وتحرك فيه كل جماهير الولاية وتسنده بكوادر فى الخرطوم ويستقل فى هذا العمل جون قرنق ويمكن الاطاحة بالبشير وحكومته وبعد دراسة للأوضاع أعطى الترابي الضوء الأخضر لهذا العمل ووجه المؤتمر الشعبي لاستغلال أقصى ما لديه للاطاحة بحكومة عمر البشير.

    نرجع لأهل دارفور فى دارفور الخطة كانت تسير بتدمير كل من قبيلة الفور والمسالىت والبرتى والاستيلاء على مناطقها وابعاد الجماعات العربية وتعميق الجراح بينها والقبائل المذكورة.

    لم تحصد القبيلة من صراع الفور نهاية للعرب ولا من صراع المسالىت والعرب الشيء الذي يذكر ولكن تأكد لها تماماً عمق الهوة ما بين العرب والمسالىت والعرب والفور أما قبيلة البرتى فقد ظلت مرتاحة وكان مطلوب من خلية مليط أن تلعب دوراً فى اشعال حرب بين البرتى والزيادية ولكن هذا الأمر لم يؤت أكله وظلت الصدمات طفيفة لا ترقى لمستوى الشروخ لذلك وجدت الفرصة لضرب هذه القبيلة بقبيلة الميدوب خاصة أن الميدوب قد وقفوا ضد طموحات القبيلة فى ضم العطرون لخرطها التى عملت عام 1996م بمؤتمر كرنوى للأمن والتنمية وحرك الأمر وكانت الضربات أيضا لم تؤد للغرض المطلوب وظلت هذه المنطقة هاجساً خاصاً وأنها تضم فى داخلها طريقاً حيوياً هو طريق الأربعين وطريق الانقاذ الغربى ومورد العطرون وطريق مصر وليبيا لذلك هى واحدة من فشل القبيلة فى خططها ولكن وضعت لها خطة لاحقاً بعد التمرد ـ منطقة الجنينة أيضاً فيها الفشل وهوعدم تمركز أعداد كبيرة من القبيلة فى الولاية.

    والخريف والمطر وسد الثغرة علىهم وعدم الرجوع للشمال مرة أخرى لذلك دخلت القبيلة معهم حرباً شاملة فى هذه المناطق ولكن الفور لم تساند المساندة المطلوبة لأنها أنهكت حينها وهدت حرب المسالىت نوعا ما مما جعل قبائل العرب تتكالب على الزغاوة وتجليهم من منطقة كبكابية حتى ديارهم التقليدية.

    كما أود أن أشير هنا إلى أن فترة الطيب ابراهيم محمد خير كانت فترة ذهبيه للقبيلة وتم استغلال الرجل بعلم أوغير علم فى تسليح القبيلة عام 1992 من مخازن الدولة وذلك بخطة محكمه من د. خليل ابراهيم فى مؤتمر كرنوي ليس المجال لذكرها.

    والقبيلة زرعت نفسها تماما فى الدولة التشادية الآن أن عتاد قبائل البديات واعتدادها بنفسها لم يعط الفرصه الكافيه للاستفادة من المجهود الحربي بقدر الاستفادة من علاقات الدولة فى الخارج وبالجانب الاقتصادي وان دبي أخيرا خاف على عرشه وعرش قبيلته من السقوط إما بفعل قبيلة الزغاوة أو بهجمات القبائل العربية لذلك تعاون مع حكومة البشير بيد أن مجموعة الجنود وآخرين دعمت القبيلة ومازالت تدعمها وهذه الأمر سرع بالانقلاب الفاشل لدبي.

    العمل السياسى لدعم تمرد القبيلة: استغلت الجرح الغائر لقبيلة الفور من جراء حربها مع العرب فى مخاطبة وجدانها بالثأر من العرب عبر التمرد والاستيلاء على السلطة وسلاح الحكومة ومن ثم يتم تصفية العرب ونجحت فى جرهم لهذا التمرد، وكذلك المسالىت ولكن فى خدمة هذا التوجه لم القبيلة الهدف الأساسي الاستيلاء على دارفور فعمدت لتصفية مراكز القوى فى قبيلة الفور فى قمة جبل مرة اغتالت بأيدي الفور عددا من العمد والشخصيات ذات الاثر المحتمل.

    بدأ بتوجه مباشر من د. خليل عندما كان يتولى تعمير قرى الفور التى دمرت وتجهيزهم لمحاربة العرب بقفل المراحيل وتكوين الميليشيات المقننه من دفاع شعبي وشرطة شعبية وزرائب وغرامات والاستعداد ليوم آت، وأمر بقتل الشرتاى سيف الدين فى نرتتى لأنه قال الحقيقة وشرتاى آخر فى روكرو وكثيرين من الافراد وهذا العمل لاحق.

    كذلك كانت الخطة تغطى بالقبض على شراتى الزغاوة وتلقينهم الخطة وفك اسرهم بعد فترات فى المقابل اسر شرتاى القبائل التى يراد تدميرها وقتلهم وانهاء الدور المترابط لتلك القبائل وهوما نفذ فى ناظر البرتى الذى يجمع قبائل شرق دارفور للتفرق الأبدي ويستفردوا بها وهو ما اثار حفيظتي وايقظ ضميري لان الخطة نفذت بنسبة 60% كما يقول المكتب وذلك باضافة الرصيد العالمى الذى نجح فيه المكتب وايجاد مراكز قوة وقرار فى الخارج وذلك بتقسيم المجموعات لثلاث مجموعات:

    المجموعة الاولى : تخاطب الرأى الأمريكي والىهودي وهى تمثل مجموعة الهجوم على الاسلام والحضارة العربية والارهابيين.

    المجموعة الثانية: مجموعة تمثل الضمير الانساني والمنظمات الطوعية العالمية وبالتالى حقوق الانسان والتطهير العرقي والاغتصاب وكل يمكنه مخاطبة الرأي العالمي ومن ثم هو خط يوصل للامم المتحدة.

    المجموعة الثالثة: مجموعة تمثل مصالح فرنسا وألمانيا واللتين تخافان على زوال النفوذ الفرنسي فى تشاد ومالى والكاميرون وأفريقيا الوسطى.

    وبالتالى كل المحصلة تصب فى رصيد تحريك العالم بأسره وهو ما حصل ومحاصرة السودان وكل هذه المجموعات وحتى مجموعة الحزب الفيدرالي بقيادة الزغاوة وكل المفاوضين باسم دارفور الآن وهم الزغاوة وتلميع عبد الواحد وعزل دريج وسيسى فى محيط الغضب على موت اهلهم والاستفادة منهم فى استجداء العالم للتدخل.

    دون ان تكون لهم سيادة حقيقية على مجريات الاحداث اذا تمت اى تسوية هذا وقد تم استغلال جميع الحكام الذين تداولوا السلطة فى عهد الانقاذ بما فيهم صافى النور فقد اتصفته القبيلة بذكاء شديد من حيث نقل ملك الزغاوة لحفرة النحاس لاحتلال الثكنات والاراضى المخصصة للرحل هناك ورحل عدد كبير الى تلك المناطق واستقر بها ودخلوا على برام حتى كونوا ريفى ود هجام لوحده،

    كان الهدف الاستراتيجى الذى وضع بعد (شريط) دريج هولابد من صدم العرب مع الفور لتدمير الطرفين بحجر واحد حيث ان قوة العرب وقوة الفور تكاد تكون متعادلة، وكلاهما يمثل سد فى وجه وهيمنة القبيلة لذلك بدأ العمل بادخال صعالىك العرب فى موجة النهب المسلح بحيث يستغلون للدخول لمناطق الفور التى يعرفونها جيدا لنهب الجمال والابقار ويصرف لهم منها نصيب مشترك فهو ماعرف بمجموعات الجنجويد وكان ابناء الزغاوة يحملون رسالة معينة فى هذا الصدد وهو توصيل الفور لحقيقة واحدة ان وجود العرب فى مناطقهم هوالسبب الرئيسى لنهب جمالهم وابقارهم من الصعالىك والعرب وان العرب هم الذين يجلبون البديات وصعالىك الزغاوة لسرقة الجمال والابقار من الفور بل تطور الامر لاكثر من ذلك فقد استقطب لمجموعات الجنجويد مايعرف بالقواد من ابناء الفور لان هناك مناطق لايعرفها الا هم فاصبحت هناك مرتزقة من ابناء الفور نفسهم خدمة للغرض، وهكذا بدأت الثقة فى العرب تقل وحل محلها الكراهية إلى أن حدث الصدام الحقيقى المرتب له بحيث كان الزغاوة يذهبون لجبل مرة فى شكل تجار للسلاح لدعم الفور به وهو فى الحقيقة يخدم غرضين اولاً استخبارات لمعرفة مداخل ومخارج جبل مرة وكذلك زيادة فى اشتعال النار وتجارة من ناحية اخرى.

    وبحلول عام 1987 م اصبح للفور قوة كبيرة مسلحة واذا ترك الامر لهم فى ساعة الصفر التى كانت معدة لعام 1990م عند بداية التصويت الجديد للانتخابات التشريعية فى اول يوم والمقرر ان تفتك كل حلة بالفريق الذى يليها.

    الفور ستكون عندهم قوة لايمكن بعدها ان تهزم ومن ثم ربما رجعوا لوصية دريج وحينها ستكون قوتهم لايمكن ترويضها لذلك اوصى المجلس العسكرى للقبيلة بتفجير الصراع قبل ذلك الآوان لتضرب قوة الفور التى تكونت بواسطة العرب ويكون العرب رحلوا من حول جبل مرة والثقة فى القبيلة تزداد ويمكن بعد ذلك احتلال جبل مرة بكل سهولة - واذا استطاع العرب ان يهزموا الفور اوكادوا لابد من تدخل القبيلة السريع لحسم المعركة والدخول لجبل مرة.

    فكانت الخطة ان تدخل مجموعة مسلحة وتنهب ابل العرب بالقرب من جبل مرة واستدراج العرب حتى يصطدموا بميليشيات الفور التى مازالت لم تقو عودها - وقد كان ووقع الصراع حيث عمل كمين مشترك للعرب وابيدوا عن اخرهم فى بدايات 1988م واستنفر العرب كل قوتهم فى شمال وغرب وجنوب جبل مرة وانكشف امر الميليشيات بواسطة الزغاوة واصدقاء العرب من الجنجويد وبدأت الحرب.

    وهنا كانت الخطة الدخول مع طرف الفور لنهب اموال العرب وتركوا الحرب للفور مع العرب وبيع السلاح للطرفين ونهب الفور عبر الميليشيات المشتركة الجنجويد - وبيع المال المنهوب من الفور للزغاوة باسعار زهيدة خاصة الابقار فى مناطق الزغاوة.

    هذه فى برامج نفذت:

    1- الاتفاق بين كافة ادارات الزغاوة على تنفيذ برنامج الكفاح المسلح للقبيلة فى السودان مرتكزا على القاعدة التشادية تم ذلك فى مؤتمر الادارات الحدودية برئاسة تيمان دبى بمباركة من الرئيس التشادى.

    2- تم انشاء المطار الدولى الحدودى قى الطينة الغربية لهذا الغرض للدعم اللوجستى وكان ضمنا مقصود به دعم فرنسى ولكن مجريات الاحداث غيرت كثيرا من الخطة ودخول امريكا دربك العمل.

    3- تم تنفيذ الخطة الاعلامية باستدراج كافة ابناء دارفور لمشكلة تنمية دارفور ومن ثم استدرج مراكز القرار وقوة القبائل المخاطبة بالزنجية والافريقية بعد ان ثبت ان القبائل العربية تحركت فى التجاه المضاد لإجهاض العمل بالتالي دخل شعار الزرقة والعرب والقبائل الزنجية من اجل تحريك ابناء هذه القبائل للاستفادة منهم فى هذا المنحى وكذلك لمخاطبة افريقيا واستقطابها حتى الزنوج الامريكان وكان هنالك مفكرون من أبناء الزغاوة يقولون انه حتى الامين العام للامم المتحدة يمكن مخاطبتة بهذه الصفة.

    4- فى سياق الخطة الاعلامية كان منشور قريش وهو منشور كان الغرض منه خلق ريبه بين عرب الشمال وهم الحكام وعرب دارفور حتى يتم تصادم يستفاد منه مبكرا والمطلوب كان صدم الجيش بالقبائل العربية بدارفور لاضعافها وهو هدف تم عن طريق اختراق الجيش عبر قيادات من ابناء الولاية وتم اعتقال موسى هلال.

    5- تمت تصفية اعداد كبيرة جدا من ابناء العرب فى الصحراء الكبرى باستدراجهم بايجارات رمزية بواسطة متخصصين فى كل أسواق الولاية ونقلهم للمناطق المقفولة فى دار زغاوة وترحليهم للصحراء وتركهم هناك للموت قتل أكثر من تسعمائة.

    6- فى سياق الاعلام وتحريض القبائل غير العربية فى دارفور قام المكتب بقيادة دكتور خليل والذين هم حول الترابى بنشر الكتاب الاسود لتثبيت الظلم وتحريك قبائل دارفور ضد الشمالىين.

    7- جهز قاموس للغة الزغاوة وهوالذى سوف يفرض لاحقا اذا انتصرت الثورة لتكون هى لغة اقليم دارفور والفكرة اتت من فرض لغة البربر فى الجزيرة.

    8- تم نجاح الخطة بمنع الرحل من تجاوز كتم شمالا لعدة سنوات مكنت الزغاوة من ترتيب كل اوضاعهم فى الشمال.

    9- كونت مكاتب فى كل دول العالم تعمل ليل نهار وعلى اتصال بكل لجان الولاية والمركز.

    10- أصبحت القبيلة واجهة لكل اعمال دارفور فى الخارج والداخل وهى القائدة الآن على نهج الحركة الاسلامية.

    11- تم الاستفادة من طيش ليبيا فى العمل الثورى بزرع كوادر القبيلة فى الجيش العربى الثورى ومن داخله سرب شباب القبيلة عملا استخبارىا لدول الغرب وبه نتجازى الآن.

    1- استغلال القوات المسلحة واختراقها.

    2- تحريك التبى اللبيين.

    3- اختراق حركة جون قرنق.

    4- الاستفادة من التدريب الاريتري وصعوبة المكتب وحمل على العرب حتى كادوا ان يتركوا الولاية وكذلك خضع ابراهيم سليمان وزين له بانه هوالزعيم الوحيد لدارفور بعد ان فشل دريج وفشل على الحاج فالساحة له وقد مررت فيه الاجندة عندما ذهب لالمانيا للعلاج وكذلك التليفونات المتصلة معه وكذلك والى الولاية وفتنة البرتى بين كبر وابراهيم سليمان كلها خط لتدمير قبيلة البرتى.

    اما التنجر فجروا انفسهم لوحدهم بأخطاء احمد ابتشكى وابراهيم جون واملاد عبدالجليل حتى لايحرق عودة وهم قوة لاوزن لهم عند الزغاوة.

    هذا وقد جربت القبيلة حرب الرزيقات ولكنها ارجأت الامر الى ما بعد لأن داخل الرزيقات لم ينضج عمل استخباراتى الا عمل بلدوعشارى ولم يؤثر علىهم حتى جون قرتق تم استقلاله بتوقيع البرتكولات مع المؤتمر الشعبى وزين له بانه هوالحاكم للسودان اذا تم دحر حكومة البشير او جاءت الانتخابات ولكن القضية ان جون قرنق فى كثير من تصريحاته يعتبر الزغاوة ليست قبيلة سودانية مما جعل التخاطب مع جهات تتبع له عبر وسائط دولية وحتى ان دعى ذلك لاقصائه. واحد من هموم القبيلة القيادات الوسيطة مثل اركومناوى... إلخ كل مرة تأمر الخطة بفصل مجموعة هو فى الحقيقة الحاقهم فى معاهد فى اسرائيل واريتريا والمانيا لتدريبهم وتغييبهم عن الساحة فقط للتمويه.

    اكشف السر واريح ضميرى مع الله سبحانه وتعالى بعد واحد وعشرين سنه من الضلاله والضلال ـ شيء آخر لابناء دارفور من تبقى منهم من عرب وفور ومسالىت وبرتى ان الخطة الموضوعة الآن فى وادى هور خاطبها خليل تحسب من القادة عبر الثريا فها هي:

    قفل مرحال الملم دويوكورما والغرض صدم العرب القادمين بهذا المرحال بالفور والتنجر ومن ثم التدمير الكامل لما تبقى من الفور وصدم البقارة بقبائل البرقد والداجوفى مناطق الفاشر مع سحب افراد القبيلة وأعوانها الى الشمال الذى هوساحة محروسة دوليا باعتبارها مناطق محررة تحديدا.

    وصدم الزيادية والبرتى فى مناطق شرق مليط وتمارس مجموعات خطف موسى جالس ناظر البرقد وملك البرتى فى مناطق مليط وملك الميدوب وذلك لاشعال الحرب فى المرحال الغربى لتقضى القبائل العربية على هذه المناطق وتنتهى سيطرة القبائل الكبيرة ومن ثم يتدخل العالم الخارجى لانهاء القبائل العربية حينها فقط يتحقق حلم القبيلة بدولة الزغاوة الكبرى دولة الهيمنة وليس الحدود هذا ماتحلم به القبيلة الآن وانا برى منهم، برى منهم: اسرتنا منسوبه للزغاوة ولكنى حقا ليس لدى بهم علاقة فى نهاية المطاف هى تربية وغلبت على شقاوتى فابليس مع الزغاوة اللهم فاغفر لعبدك الفقير بعد ان رد المظالم لاهلها واطالب جميع ابناء دارفور ان يمنعوا هذه الجريمة جريمة وهم الزغاوة بانهم حكام افريقيا الجدد مع العالم الخارجى وعلىهم سد الثغرات على اهلنا الفور والتنجر الا يتخدوا تلك الاوامر الفظه الخاطئة وعلى اهلنا البرقد والداجو ان ينتبهوا لهذه الغفلة وعلى اهلنا العرب الجام اهلهم من قتل.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 10, 2017 11:00 pm