منتدى مجتمع قبيلة الميدوب

مرحبا بك ضيفنا الكريم اهلا ومرحبا بك والبيت بيتك
منتدى مجتمع قبيلة الميدوب

تراث ثقافة حضارة تاريخ ناصع وحاضر مشرق

المواضيع الأخيرة

» مبروووك للهلال
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:43 pm من طرف مالك ادم

» لماذا نكتب ؟! ولماذا لا يكتبون
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:26 pm من طرف مالك ادم

» Inrtoduction to Midob Tribe
الخميس أكتوبر 23, 2014 9:10 am من طرف Rashid Abdelrhman Ali

» الشباب والنوع الاجتماعى
الأحد مايو 25, 2014 3:45 pm من طرف alika hassan

» رئاسة الجمهورية تصدر بيانا حول التناول السالب للقضايا الأمنية والعسكرية والعدلية
الثلاثاء مايو 20, 2014 2:08 pm من طرف مالك ادم

» مفهوم الردة في الإسلام
الإثنين مايو 19, 2014 2:54 pm من طرف مالك ادم

» عيد مبارك عليكم
الجمعة أكتوبر 25, 2013 5:54 am من طرف omeimashigiry

» التحضير للمؤتمر الجامع لقبيلة الميدوب
الأربعاء أكتوبر 16, 2013 1:33 pm من طرف Rashid Abdelrhman Ali

» ماذا يجب أن نفعله في رمضان؟
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 11:26 pm من طرف Ù…الك ادم

التبادل الاعلاني

تصويت

التبادل الاعلاني


    عثمــــان واش / الذين يعيشون في زرائب الهوان في دارفور لايمكن ان يصوتوا لاحد ..

    شاطر

    تكراس
    مراسل

    عدد المساهمات : 10
    نقاط : 28
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 24/12/2010
    العمر : 50

    عثمــــان واش / الذين يعيشون في زرائب الهوان في دارفور لايمكن ان يصوتوا لاحد ..

    مُساهمة من طرف تكراس في الإثنين ديسمبر 27, 2010 5:24 am




    كنا شركاء مع خليل في غزو امدرمان لمحاربة التهميش ولو تيسر لي ذلك الان لكررت التجربة ..
    الذين يعيشون في زرائب الهوان في دارفور لايمكن لهم ان يصوتوا لاحد ..
    لست مع المحكمة الجنائية كحل لمشكلة دارفور او مشكلة السودان ..

    من مواليد 1962 بالمالحة شمال دارفور تخرجت من جامعة جوبا قسم المحاسبة في 85 عملت بليبيا محاسبا
    ثم مدير تنفيذي في الحكم المحلي في شمال دارفور انضممت للمقاومة 2004 في ليبيا واصبحت مسئول مكتب
    حركة العدل والمساواة جناح خليل ابراهيم 2005 في ليبيا وتدرجت حتي اصبحت امين الشئون العدليـــــــــــة
    والقانونية حتي نهاية 2008 وتقدمت باستقالتي بعد احداث ام جرس في تشاد عام 2009 وكانت تلك الاحداث
    نتيجة صراع داخل الحركة قتل فيها مجموعة كبيرة خاصة من ابناء المجذوب ولم يتم التحقيق في هذه الاحداث
    رغم مطالبتنا بذلك حيث ان خليل ابراهيم يريد الانفراد بالقرارات في دكتاتورية واضحة وكنت في انجمينـــــا
    حينما وقعت تلك المجزرة واتصلت بدوائر الحزب المختلفة وطالبت بالتحقيق ومعرفة الاسباب وطالبت بذلك
    في وسائل الاعلام كتصعيد للقضية ولكن دون جدوي وانتظرت ستة اشهر وبعدها تقدمت باستقالتي يـــــــوم
    9/8/2009 .
    توزيع المناصب كانت المشكلة المسببة لهذه المجزرة وتعنت خليل ابراهيم في ارضاء انصاره بالتساوي بل
    كان بعيدا عن العدل في حكمه . ومازال الكثيرين في سجون خليل .
    والجهد المبذول الان في هذا الملتقي التحالفي بين الاطراف الثلاثة هو جهد كبير ومقدر لانـــــه
    توافق علي الخير ونبذ الاقتتال وتثبيت السلام للمواطن في دارفور والسودان عامة . وستكون مشاركتي مستمرة
    في هذا الجهد الكبير .
    كنت مع الحركة حينما اندلعت احداث امدرمان وماسمي غزو حينها ووقتها لم يكن ممكنا التحرك الا للداخل
    بهذه الطريقة حتي يتم السيطرة علي المركز في سبيل الحرب علي التهميش والاستعلاء المركزي وكـــــــــل
    انواع الظلم التي مورست علي ابناء دارفور . واقول اننا كنا شركاء مع خليل في هذا العمل ولاننكر المشاركة
    ولو تيسر لي الان نفس الظرف لكررت التجربة رغم مرارتها وساكون افضل من السابق اذا استمر العناد
    من الحكومة وبقيادة افضل من خليل .
    غياب الدولة في دارفور واليات الحكم الحقيقي منذ 1916 خلقت ازمة في القيادة لذلك لم تتوفر قيادات يؤتمن
    علي جهدهم. والقانون الطبيعي لكل عمل يبدأ من مرحلة الطفولة لمرحلة النضج والثورة في دارفور لم تنضج
    بعد ونتمني ان تصل لهذه المرحلة من النضج .
    تجربة الحكم المحلي الذي تم في 1998 كانت افضل التجارب علي تمرين الناس علي ممارسة السلطة الحقيقية
    في مواقعهم ولسبب ما حوصرت التجربة بمجموعتين واجرجته من مضمونها في خلق المحافظات ووظيفة الضابط الاداري الذي سلبت الحق الحقيقي لابراز القيادات . نحن في حاجة ان تكون الحكم المحلي مبرأة من
    هذه الدوائر – الحاكم يعين القيادات المحلية بدل الانتخابات - .
    الانتخابات ضرورية ولكن وفق شروط صحيحة فالذين يعيشون في زرائب الهوان اقرب لنفس مجموعــة
    العبيد الذين كانوا يساقون الي حقول الارز والسكر في امريكا ايام تجارة الرقيق . وهي الان مستمرة والاسلام
    كان في الجاهلية لايعطي العبيد حق التصويت لانهم غير محررين والان الانتخابات لاتوجب علي من هم فـي
    زرائب الهوان .
    الحكومة لم تساهم في رعاية النازحين بالعلاج والغذاء وتركت الامر للمجتمع الدولي فكيف للدولة ان تتخلي
    عن مواطنها للغير وتطلب منهم الانتماء والتبعية؟ وياتي من يقول ان الوضع في دارفور مستقر ؟
    وعن محادثات الدوحة السابقة والقادمة فالدوحة ليست المكان الافضل او الخيار الافضل لقيام حوار دارفور
    فيه .. ولكن افريقيا كلها والمندوب المشترك باسولي تنازلوا عن مسئولياتهم تجاه المشكلة وهي –افريفيا-
    قادرة علي ايجاد مكان وزمان للمفاوضات وحل المشكل الدارفوري . ومع هذا اقدر لقطر ان تستشعر هذا الهم
    الكبير وتحاول ان تجتهد فيها . ومصر دولة كبيرة في افريقيا ومؤثرة فاذا انشغلت بالقضية الفلسطينية فهذا
    خيارهم وهذا جهد لاننكره . فمصر وليبيا وتشاد وارتريا مفروض ان تبذل جهود اكثر من مشاركتهم لانهم
    معنيين بهذه القضية اكثر .
    في هذا الملتقي تاتي الجهود المبذولة بنتائج كبيرة ونامل ان يتكامل فيه الجهد من الجميع للوصول للوحدة
    المشتركة لقيادة المقاومة . وحينما كنت في العدل والمساواة رفضت ان نكون في الدوحة بمعزل عــــــــن
    الاخرين . فالتوحد قوة لايمكن ان ننكره . والخيار المطروح هو التكامل مع كل الحركات المسلحة بدارفور
    ونامل ان تستجيب كل الحركات بما فيها حركة خليل ابراهيم والمسيرة التفاوضية ستستمر حتي ولــــــــو
    اختار خليل العنف .
    لم التقي غريشن ولكني اعتقد ان الوسيط لايمكن ان يعبر عن تطلعات الاخرين وهذا لايمنع ان يكون دافعا
    لهذا المجهود السلمي وذلك لثقل امريكا في العالم .
    وحينما سالته عن الهجوم الذي يتعرض له غريشن الان في امريكا قال ان امريكا كتلة صماء ودولة ديمقراطية
    من الطراز الاول مفتوحة لكل الاراء والافكار وتباين الاراء شيء طبيعي في امريكا .
    وعن المحكمة الجنائية قال انه ليس مع المحكمة كخيار اول وقال ان مؤسسات الدولة لم تتكامل وجهازنا القضائي عاجز عن القيام باي دور فكان لابد للجوء لحل اخر . ومخطيء من يقول ان الحركات او الفصائل
    هي التي اوصلت القضية للمحكمة الجنائية فالصحيح ان الجرائم البشعة من قتل واغتصاب وتشريد
    هي التي هزت ضمير العالم . ونحن نعمل جهدنا لايصال اي مجرم لمحكمة العدل والجنائيــــــــــة
    الدولية في الحكومة او الحركات . والكل مساهم في هذه الجرائم والتحقيق للكل لاثبات مبدا عدم
    الافلات من العقوبة .
    وعن مؤتمر جوبا قال اثمن نضال الحركة الشعبية ووصولها لاتفاق معقول يكون اساس للسلام في
    السودان وجاءت في افضل الاوقات بالنسبة للموارد لادارة الاقليم . الحجركة الشعبية لم تفشــــــــل
    ولايمكن ان اقيم جهد الحركة الشعبية ولكني اعيب عليها الصراع الاعلامي التي تقوم به فالصراع
    يجب ان يكون داخل الاجهزة وليست الاعلام . لان ذلك مضيعة للوقت الثمين . والمواطن فــــــي
    الجنوب ياكل اوراق الشجر والحركة تتخلي عن شعبه كما فعل المؤتمر الوطني بالضبط . فما
    حدث اخيرا من تحرك اكثر من الفي رجل من المليشيات المسلحة وتهاجم قري دينكابور والحركة
    الشعبية لاتعرف عن هذه القوة شيء وتحمل المسئولية للمؤتمر الوطني؟
    وعن تجمع جوبا كان الافضل للحركة الشعبية ان تحشد قوي الهامش فالاحزاب ليست الحليفــة
    لها تكتيكيا اواستراتيجيا فقوي الهامش هي الاقرب لها في طرحها عن السودان الجديد . لن يكون
    المهدي او الترابي او نقد او المرغني طرفا في السودان الجديد بل هم السودان القديم بكل ماهـــو
    سلبي في تاريخنا .
    قلة من المؤتمر الوطني يعاقبون الغرب الاجتماعي نتيجة لماضي السودان في دولة المهدية باعتبار
    ان عبد الله التعايشي ومن معه جند الكثيرين لمقاومة الرفض في داخل السودان للثورة المهدية وهي
    بنصيحة وايعاذ من المستعمر الانجليزي وكان اخر ماتركته من وصية للذين تسلموا السلطة مـــن
    بعدهم ان لاتعود المهدية بشكلها ونحن ضدها ثارا لغردون ومن معه . لكن حسب الذين تسلموا
    السلطة ان ذلك ليس المهدية بل الغرب .
    مالم تفعله الحركة الشعبية في الخرطوم لايمكن ان تفعله في جوبا ؟وان تكون معنية بقضايا المواطن
    اكثر من الانغماس في المكايدات السياسية الغير مفيدة وذلك لسلامة الجنوب لان مايمكنها في شعبها
    هي توفير القدر المعقول من الحياة الكريمة بعد نضالها مع الحكومات المتعاقبة علي البلاد .

    الحوار لصالح صحيفة التيار السودانية ..

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 9:02 pm