منتدى مجتمع قبيلة الميدوب

مرحبا بك ضيفنا الكريم اهلا ومرحبا بك والبيت بيتك
منتدى مجتمع قبيلة الميدوب

تراث ثقافة حضارة تاريخ ناصع وحاضر مشرق

المواضيع الأخيرة

» مبروووك للهلال
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:43 pm من طرف مالك ادم

» لماذا نكتب ؟! ولماذا لا يكتبون
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:26 pm من طرف مالك ادم

» Inrtoduction to Midob Tribe
الخميس أكتوبر 23, 2014 9:10 am من طرف Rashid Abdelrhman Ali

» الشباب والنوع الاجتماعى
الأحد مايو 25, 2014 3:45 pm من طرف alika hassan

» رئاسة الجمهورية تصدر بيانا حول التناول السالب للقضايا الأمنية والعسكرية والعدلية
الثلاثاء مايو 20, 2014 2:08 pm من طرف مالك ادم

» مفهوم الردة في الإسلام
الإثنين مايو 19, 2014 2:54 pm من طرف مالك ادم

» عيد مبارك عليكم
الجمعة أكتوبر 25, 2013 5:54 am من طرف omeimashigiry

» التحضير للمؤتمر الجامع لقبيلة الميدوب
الأربعاء أكتوبر 16, 2013 1:33 pm من طرف Rashid Abdelrhman Ali

» ماذا يجب أن نفعله في رمضان؟
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 11:26 pm من طرف Ù…الك ادم

التبادل الاعلاني

تصويت

التبادل الاعلاني


    مشاهد من ( شيدا ) / عثمان واش

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 108
    نقاط : 307
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/06/2009
    العمر : 51

    مشاهد من ( شيدا ) / عثمان واش

    مُساهمة من طرف Admin في الأحد ديسمبر 19, 2010 7:52 am

    شيدا هى رديف ( موبنفيك الدوحة ) في العاصمة النيجيرية أبوجا حيث تمت تصوير المشهد الأول من مشاهد أعتى مسرحية تراجيدية تشاهده العالم ليس على شاشات هوليوود و لكن على مسرح الواقع الإفريقى . الكل تحدث عن الإتفاق .. أمين عام الأمم المتحدة .. .. مندوبى الدول دائمة العضوية .. .., ولكن تعليق ( جولى فلنت ) على إتفاقية سلام دارفور بأبوجا على قناة ( البى البى سى) كانت متميزة . حيث قالت نقلا عن عبدالواحد نور " الإتفاق بين النظام و التحرير جناح ( مني ) هى صفقة بين قتلة . و قد صدق نبوءة عبدالواحد .
    و تلت المشاهد بعد ذلك تباعا . من الوقائع الحية ما نقلته كميرا ( السى ان ان ) هجوم الغاضبين من أهالي معسكرات النزوح على قافلة المسئول الدولى , وقد شاهدناه و هو يصارع سائق السيارة ليسرع هاربا من المسرح . المؤسف أن يكون الضحية حتى هذه المرة مترجم سودانى . المؤكد أن إسمه سيكون الضحية رقم واحد بعد ثلاثمائة ألف المسجلون أصلا في القائمة الدولية . كانت تلك فقط الحلقة الأولى تسارع من بعدها المشاهد مما دفع الكل فيما يعرفون بالمجتمع الدولى بالعمل سويا لإنجاح المهزلة , التى بصمت عليها أيديهم .. .., صدرت الوعيد تلو الوعيد للذين لم يوقعوا على ورقة أبوجا . و سرعة اللحاق و الإ ستغلق أبواب البسيطة على وجوههم .
    لم تكن مفاتيح الكون في أيدي الحالمين من كبار القوم و مضت الثورة تشق طريقها , و إستعرت كما لم تستعر من قبل .. .. و صرعت الثورة متحركات النظام في .. .. أم سدر .. و كاريارى تباعا . .. .. لم تأتى التعليق العسكرى من المتحدث بإسم قوات النظام بل من المسئول الأممى القائم في الخرطوم -- للذين لا يعلمون المسئول الأممى هذا يتلقى التحية العسكرية من قواته كل صباح في الخرطوم .. أشك أن يحظى البشير بتلك الميزة كل صباح .- - " أن إتفاقية أبوجا ورئ مثواه الأخير في أم سدر . و إن لا تصدقونى فإن إعترافات جنود النظام و هى تولى الدبر ليس الي من حيث اتى و لكن الي تشاد .. .. الي حيث أقرب . " و تساوى بذلك اللاجئين العزل الذين عبروا الحدود الي تشاد هروبا من قهر عسكر النظام . و مليشيات النظام الذين تخلوا عن أسلحتهم في وجه ثوار دارفور . .. .. ردتهم تشاد بعد مناورات و تسلمتهم خرطوم على أستحياء كبير .
    لم تكن النظام التى لا تستطيع أن تستر عورتها بقادرة للدفاع عن حلفائها فتخلت عن ( مني ) يواجه مصيره المحتوم فخرج من شمال دارفور و هو يجرجر أذيال الهزيمة في ظرف أسابيع ثلاث .. .. من الثوار من تتبعوا أثره من ( بئر مزة ) الي ( مزبد ) ثم الى ( وادي سيرة ) . و منهم من طارده من ( كلكل ) ف ( صياح ) ثم إستقر بما تبقى من جنوده في ( ساق النعام ) .. .. و كانت مجزرة المهندسين بامدرمان شاهدا على وحشية " دراكولا الخرطوم . " كان ذلك في وضح النهار ليكمل الحجة على أهل السودان جميعا الذين كانوا يتشككون عن حسن نية عن أحاديث دارفور التى ملأت الدنيا . .. .. ليس من بعد من خصام بين ( مني ) و ( البشير ) فقد تجرع ( مني ) السم لكن لم ( يطرش ) بعد .
    كان الطريق سالكا للثورة لتصل الخرطوم .. .. و شهدت أمدرمان أهازيج الثورة و هى تمخر عباب أمدرمان .. .. مشهد إستحق التسجيل و لبقية الأجيال .. .. الإ أن قلة أوكلت إليهم الأمر قد أضاعوه . و تلك حكاية أخرى قد يلى سردها بعد حين .
    المشهد اليوم في ( موبنفيك) كما كانت في ( شيدا ) يومذاك , الكل يترقب الكابوي ( ببوته ) الأغبش بعد أن صرع الوحوش في الغابة .. ,.. وقف ليقول كلمته الأخيرة في الحانة . .. في ( شيدا ) كانت هنالك درقة الحركة الشعبية فكانت الوقع علي النظام ضعيفا . اليوم الحركة تصارع للنجاة بنفسها و تطلب الطلاق البين . .. لم يتبقى للنظام الإ أن يستجدى درقة من غير جنسه , و إن تطلب ذلك بقائه في خدمة الكابوى بالسخرة , فيما بقي عنده من سيرة الشيخ المستثمر الذي إنتحى بعيدا بقاعدته .. .. و قد يستجد من سيرة الشيخ الكثير بعد أن أصبح أتباعه على الجانب الأخر من البحر . .. و تلك حكاية يجيد النظام روايتها . .. و لا يمل الكابوى من الإستماع لأخبارهم .
    ما أشبه الليلة بالبارحه حيث أصبحنا نستجدي العيدية من الشيخ , و لا حياة لمن تنادى . و إن طلبنا ذلك ممن هم أرفع منهم في ميزانهم لخرجنا دون رجعة , و لله في خلقه شئون .


    عثمان واش

    22 نوفمبر

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 3:17 pm