منتدى مجتمع قبيلة الميدوب

مرحبا بك ضيفنا الكريم اهلا ومرحبا بك والبيت بيتك
منتدى مجتمع قبيلة الميدوب

تراث ثقافة حضارة تاريخ ناصع وحاضر مشرق

المواضيع الأخيرة

» مبروووك للهلال
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:43 pm من طرف مالك ادم

» لماذا نكتب ؟! ولماذا لا يكتبون
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:26 pm من طرف مالك ادم

» Inrtoduction to Midob Tribe
الخميس أكتوبر 23, 2014 9:10 am من طرف Rashid Abdelrhman Ali

» الشباب والنوع الاجتماعى
الأحد مايو 25, 2014 3:45 pm من طرف alika hassan

» رئاسة الجمهورية تصدر بيانا حول التناول السالب للقضايا الأمنية والعسكرية والعدلية
الثلاثاء مايو 20, 2014 2:08 pm من طرف مالك ادم

» مفهوم الردة في الإسلام
الإثنين مايو 19, 2014 2:54 pm من طرف مالك ادم

» عيد مبارك عليكم
الجمعة أكتوبر 25, 2013 5:54 am من طرف omeimashigiry

» التحضير للمؤتمر الجامع لقبيلة الميدوب
الأربعاء أكتوبر 16, 2013 1:33 pm من طرف Rashid Abdelrhman Ali

» ماذا يجب أن نفعله في رمضان؟
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 11:26 pm من طرف Ù…الك ادم

التبادل الاعلاني

تصويت

التبادل الاعلاني


    اتهام الخارجية للمتمردين يعرض السودانيين بليبيا للخطر

    شاطر

    تندل
    عضو نشط
    عضو نشط

    عدد المساهمات : 9
    نقاط : 21
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 24/02/2011

    اتهام الخارجية للمتمردين يعرض السودانيين بليبيا للخطر

    مُساهمة من طرف تندل في الجمعة فبراير 25, 2011 3:53 am

    برلمانيون :اتهام الخارجية للمتمردين يعرض السودانيين بليبيا للخطر
    البرلمان: الصحافة:
    حمّل عدد من نواب دارفور في المجلس الوطني، وزارة الخارجية مسؤولية تعرض الجالية السودانية بليبيا لأية أعمال عنف، ودمغوا تصريحات الخارجية بتورط بعض عناصر الحركات الدارفورية في قمع المحتجين الليبيين بغير المسؤول. واعتبر رئيس كتلة المعارضة بالبرلمان اسماعيل فضل حديث الخارجية اصطيادا في الماء العكر. وقال ان حديثها يأتي في اطار المكايدة السياسية او تصفية حسابات الحكومة مع الحركات المسلحة التي عجزت عن اخضاعها عسكريا او عبر التفاوض، الامر الذي سينعكس على مجمل الجالية السودانية في ليبيا ويعرضها للخطر، واكد انه سيولد آثارا سلبية ويؤلب الرأي العام وسط الثوار ويقود لرد فعل عنيف ضد السودانيين الذين يتجاوز عددهم الخمسمائة الف. واشار الى أن المواطن الليبي لا يمكن ان يفرق بين السوداني والدارفوري التابع للحركات. ووصف الحديث بغير المسؤول لوزارة كان يفترض ان تحمي رعاياها وتطمئن السودانيين على ابنائهم هناك. واكد ان الخارجية ستتحمل مسؤولية أية احداث او عنف يقع في مواجهة السودانيين.من جانبه، قال النائب البرلماني المستقل من احدى دوائر جنوب دارفور عماد بشرى انه سيدعو لمناقشة تصريحات الخارجية الاخيرة داخل الكتلة البرلمانية لابناء دارفور لاتخاذ موقف واضح من التصريحات.
    مأساة الجالية السودانية بليبيا ... بقلم: إبراهيم موسى زريبة
    alreekaz@yahoo.com
    ظلت الجالية السودانية على الدوام تقدم النموذج المثالي للتفاني والكدح والانضباط في كل دول المهجر والمنافي التي دفعت إليها نسبة لانعدام فرصة العيش الكريم في بلادها إضافة إلى الكبت السياسي والقهر أو الالتجاء من جراء الحروب التي انتظمت جنوب البلاد شرقها وغربها . دول الجوار النفطية كان لها النصيب الأوفر من المهاجرين السودانيين خصوصا ليبيا التي يربطها جوار جغرافي وحدود برية مع السودان. لقد تدفق السودانيون إلى ليبيا لعقود بكل الوسائل الممكنة من مركبات, على الدواب أو حتى راجلين وقد وارت رمال الصحراء الكبرى جثث الكثير ممن يتوهون منهم فيقضون بفعل العطش. معظم أولئك من أبناء إقليم دارفور المتاخم لليبيا وشمال كردفان, دفعتهم ظروف التخلف وانعدام الفرص في وطنهم فهاجروا في شكل أفواج كبيرة. ازدادت موجات الهجر الهجرة تلك بفعل الجفاف والتصحر الذي قضى على القطعان وأجدب الزرع في ثمانينات القرن المنصرم. بالإضافة لأبناء دارفور وكردفان هنالك وجود مقدر أيضا لكل ابناء السودان ومن كل أجزاءه , وقد كسبوا بمجملهم ثقة الشعب الليبي وهم الأقرب له من عدة نواحي دون كل الجاليات. بالإضافة للسودانيين سهلت ليبيا والدخول والإقامة لكل الأفارقة والعرب في سلوك متفرد بالنسبة لدولة نفطية.
    لقد عانت الجالية السودانية بليبيا الإهمال المتعمد من قبل كل الحكومات المتعاقبة فلم تقدم لهم أي عناية فيما يختص بشروط استخدامهم أو تحويلات مخصصاتهم فكان الفقد مزدوج لهم وللوطن . أما في حياتهم الروتينية اليومية فكثيرا ما يتعرض رعايا السودان للظلم على مرأى ومسمع البعثة الدبلوماسية السودانية فلا تحرك ساكنا مما يدفع بنا لطرح السؤال الأساسي عن جوهر مهمة البعثة الدبلوماسية السودانية... أليس هو الرعايا في المقام الأول ومصالحهم؟
    اللحظات الأسوأ في حياة الجالية السودانية بليبيا هي لحظات تذبذب العلاقات السياسية بين البلدين إذ دائما ما تكون الجالية هي كبش الفداء فيكون المهاجرين السودانيون عرضة لحملات الترحيل ألقسري والمضايقات والسجون, كل ذلك يتم دون أن تحرك البعثة الدبلوماسية ساكنا لأن معظم المهاجرون أصلا من دارفور وكردفان – أو بمعنى آخر مواطنو الدرجة الثانية . أما اليوم فقد بلغت مأساة الجالية ذروتها إذ انتظمت الجماهيرية تظاهرات هي جزء من ثقافة عامة انتظمت الإقليم برمته فعصفت بالنظام التونسي ومن بعده المصري وانتقلت العدوى لليبيا. النظام الليبي بطش بالتظاهرات بشكل غير مسبوق وترددت اتهامات عن استخدام النظام الليبي لمرتزقة سمر اللون من دول افريقية. الخارجية السودانية تلقفت الخبر وسوقته بشكل ينم عن انعدام للأخلاق وينم كذلك عن كيد كبير لأهل دارفور الذين يشكلون معظم أفراد الجالية السودانية بليبيا وتكون بذلك قد وضعت ليس فقط أهل دارفور, بل كل السودانيين والأفارقة المتواجدين بليبيا على شفا الجحيم وحكمت عليهم بالهلاك.
    الحكومة السودانية وخارجيتها متمثلين في السفارة السودانية بطرابلس وقنصلياتها في المدن المختلفة يعلمون جيدا, قبل غيرهم, التركيبة السكانية لليبيا التي تحتوي على نسبة كبيرة تشبه سحنتهم سحنة السودانيين إضافة إلى سكان ليبيا العائدين من المهجر, أولئك يشكلون عصب القوات المسلحة الليبية وتوكل إليهم بأوامرها كيف ما تشاء وأين ما تشاء , أما حديث الخارجية عن وجود سودانيين أو أهل دارفور على وجه التحديد كمرتزقة تقمع تظاهرات الشعب الليبي فذلك هو المكر وانعدام الأخلاق بعينه .
    الدول المتحضرة قامت, وتتدارس التدابير, لإجلاء رعاياها والمحافظة على سلامة مواطنيها المتواجدين داخل الأراضي الليبية فماذا فعلت حكومتنا غير أنها أعطت الإشارة لقتل أبنائها ؟
    أبناء السودان اليوم يعيشون الرعب في المدن الليبية, لا يستطيعون حتى مجرد الخروج من منازلهم أو شراء الغذاء موصومون بأنهم مرتزقة وقد أكدت ذلك الحكومة السودانية بدلا من إرسال الطائرات والسفن لإجلائهم... فأين الأخلاق وأين الواجب؟؟؟
    Salihshafie55@hotmail.com
    الملاحظة الأولى : الشكر والتقدير
    قالوا من لا يشكر الناس لا يشكر الله...... وقد دأبنا من خلال هذا الموقع والمواقع المماثلة على توجيه النقد لهذه الوزارة التى ما زلنا ننتمى اليها روحاً رغم احالتنا القسرية للصالح العام ثم احالتنا الجبرية للمعاش دون ترقية ودون تعويض.....ونحن لا نكتب عن هذه الوزارة السيادية بالغة الحساسية بلغة الحقد والتشفى أو الرغبة أوالطمع ، بقدر ما نرمى الى الأصلاح والتأهيل والتأصيل بتبيان مواطن الخلل والضعف ......ونصر دائماً على أن وزارة الخارجية تمثل رأس الرمح في الدفاع عن قضايا السودان الخارجية السيادية التى لا تقبل المساومات أو التنازلات.... كما كنا نصر دائماً ألا تتحول هذه الوزارة الى جهاز أمن صغير يتبع لجهاز المخابرات الكبير بحيث تعالج كل القضايا السودانية من المنظور الأمنى البحت....وهذا الأمر ينبغى ألا يغضب أو يزعج أحداً....فالكل ميسر لما تدرب له ....والكل تتكامل جهوده مع غيره في هارمونية وظيفية متسقة مع بعضها تعمل من أجل مصالح الدولة العليا.....دون خوف أو وجل من التفنيش أو التطفيش أو التهميش....وهناك دائماً خيط رفيع يفصل بين الأختصاصات الوظيفية رغم تداخلها البادى للعيان....والدبلوماسى الحصيف هو من يعرف أين يبدأ هذا الخيط وأين ينتهى...ومتى يكون تخطيه لازماً ومتى يكون غير ذى شأن ..... و كل هذه الأمور لا يقوم بها الا الشباب المؤهل المطّلع المسكون بحب الوطن......وقد لاحظت وأنا أرتاد مكاتب الدبلوماسيين المعاشيين بالمبانى الرئيسية للوزارة ( وهى مكاتب خصصها السيد الوزير لخدمة قدامى الدبلوماسيين وهى منفصلة تماماً عن برجى الوزارة الرئيسيين ) لاحظت أن هذه المكاتب مزودة بالصحف والمجلات والتلفزيون البلازما و المنافع كالحمامات وغيرها ، فيما الوصول سهل لمكتبة الوزارة و المسجد ...ألخ وتمكن هذه المكاتب المجهزة ، رابطة السفراء والدبلوماسيين من الألتقاء وتدارس مشاكل الدبلوماسيين ومحاولة ايجاد الحلول الناجعة لها مثل العلاج والجوازات والتكافل الأجتماعى والبطاقات وهلم جرا....كذلك يظل النادى الدبلوماسى مفتوحاً على مصراعيه لاحتضان الأنشطة السياسية والثقافية والأجتماعية للدبلوماسيين قديمهم وحديثهم.....
    من جهة أخرى علمنا أن هنالك عملاً دؤوباً يجرى التحضير له لأعادة هيكلة الوزارة بما يحقق الكفاءة المهنية خاصة في ظل انفصال جنوب السودان وغير ذلك مما يتصل بقضايا الوحدة الوطنية والحراك السياسى الأقليمى ...الخ....ومهما يكن من أمر ، فنحن نؤيد هذا التوجه الذى يبدو لنا أنه يتمتع بالجدية اللازمة وبعد النظر لترميم ما انكسر من هيبة وزارة الخارجية في العقدين السابقين.....حتى تعود الوزارة سيرتها الأولى....وأهل مكة أدرى بشعابها....
    ...وأتقدم بشكرى في هذا المقام لقيادة الوزارة وعلى رأسها الوزير على أحمد كرتى الذى لولاه لما أثمرت هذه الخطوات الجريئة نتائج ملموسة في ربط حبال الوصل بين الأجيال الدبلوماسية......كذلك الشكر موصول لوكيل الوزارة رحمة الله زميلنا وابن دفعتنا والذى كان اختياره موفقاً جداً لهذا المنصب الحساس.....ونشكر سفيرنا الكبير قدراً صلاح محمد على ورابطة السفراء لما يبذلونه من جهد ووقت لخدمة زملائهم....وأيضاً نمد يد التقدير للصديق الزميل السفير بابكر عبد الكريم المسئول عن ادارة مكتب المعاشيين بالوزارة ونقدر له صبره وأريحيته وابتسامته .....والتقدير مبسوط لأبنائنا الدبلوماسيين والأداريين الذين ما فتئوا يعاملوننا بأدب جم وأحترام كبير.
    الملاحظة الثانية : توازن التصريحات وشخصنة السياسة
    من المدهش حقاُ ألا يصدر بيان أو تعليق أو حتى تلميح من الجهات المختصة في الوزارة أو الوسائط الأعلامية في البلاد ، تعضد وتدعم فيه مظاهرات واعتصامات يناير المصرية......الاّ بعد التأكد من سقوط نظام الرئيس حسنى مبارك...ومهما قيل عن حساسية الموضوع أو ارتباطاته بخلفيات لا تحب الحكومة أن تنكأها ، أو لحسابات حسبتها الدولة لا تصب نتائجها في مصلحتها ، نقول انه رغم ذلك ، فأن هذا الصمت المطبق هو في واقع الأمر تقصير في حق مصر وشباب مصر ، وخنق لصوت السودان الذى كان دائماً عالياً في القضايا الأقليمية لا سيما فيما يتعلق بالحروب العربية الأسرائيلية التى لعب السودان فيها دوراً سياسياً وعسكرياً كبيراً ، وكذلك قضايا التحرر الأفريقى وما الى ذلك .......ونعتقد أن الأستشراف الأستباقى المبكر للأحداث السياسية فى مصر ، كان ومازال يمكن أن يؤدى الى ترتيب ايجابى للعلاقات الثنائية السودانية المصرية بشكل تتم فيه حلحلة القضايا المتشابكة بين البلدين وعلى رأسها قضية حلايب ، وقضايا حوض النيل لفترة ما بعد انفصال جنوب السودان .....أن اختزال مصر في شخص الرئيس حسنى مبارك ، والتصرف على هذا الأساس ، أفقد السودان القدرة على المبادرة والمبادأة لترتيب الأوضاع السياسية مع النظام الجديد بشكل يطور المصالح السودانية المصرية بطريقة متوازنة فى المستقبل ...كما أن لعب كارت الخيار والفقوس مع الأحزاب المصرية الذى تشير اليه بعض الصحف من طرف خفى ، لن يؤدى الاّ الى التوجس والخيفة يعجل بانقطاع حبال الود مع أحزاب كبيرة وجديرة بالأحترام .... وبذات القدر فأن انكفاء مصر على مشاكلها الداخلية طيلة ثلاثين عاماً من حكم الرئيس مبارك ، لم يزدها علماً أو قوة أو تفوقاً على اسرائيل....وانما حولها الى جمعية استهلاكية كبيرة مما جعل مموليها الأمريكان يزهدون في حكم الرئيس مبارك الآسن المنغلق على نفسة الذى استشرى فيه الفساد والمحسوبية مع ابتعاده عن قضايا أمته العربية ، و قد استخدموه غطاءاً عربياً لضرب العراق كما يريدون استخدامه بذات القدركغطاء لضرب ايران ولكن الشعب المصرى كان أسبق ....ولا شك أن الساحة المصرية تمور الآن بالحراك السياسى الذى لا يرضى أمريكا ولا أسرائيل....وقد يعود العالم الى نقطة الصفر لأن الأيام دول والظلم لا يدوم..وينبغى على السودان التقاط القفازوالدفع باتجاه قيام علاقات سودانية مصرية متينة لاترتبط بالأشخاص وانما بالمؤسسات. وفي تقديرى أن العصر القادم ربما ينبغى أن نطلق عليه ( عصر قيادة الفريق ) الذى يحمى البلاد والعباد من الفساد وهلوسة الأفراد.....
    من جهة أخرى صرح الناطق الرسمى باسم وزارة الخارجية السودانية بأن لديهم أدلة تثبت تورط حركات دارفور المسلحة في القتال مع العقيد القذافى.....ولعمرى هذا تصريح غريب وعجيب...فبينما يقول الليبيون أن ملك الملوك يستخدم عناصر من المرتزقة من تشاد والنيجر وبوركينافاسو وغيرها من دول غرب أفريقيا ، تصرح وزارة الخارجية السودانية بخلاف ذلك و في مثل هذه الظروف البالغة الحساسية مما يعد بلا شك استعداءاً للشعب الليبى على السودانيين المقيمين في ليبيا والذين يربو عددهم على المليون ذلك لأن الشعب الليبى لا يفرق بين السودانى المسلح والسودانى غير المسلح وانما كلهم سودانيون سمر البشرة....ويبدو أن ما يفهم بين سطور هذا التصريح البالغ القسوة والذى ماكان ينبغى أن يصدر من وزارة مسئولة ، أن الحكومة السودانية تود أن تضرب عصفورين بحجر واحد ، بمعنى أن تؤلب وتحرض الشعب الليبى على الأنتقام من هذه الحركات الدارفورية المسلحة التى يستضيفها على أراضيه من جهة ، ومن ثم كشف ارتزاق هذه الحركات للعالم الخارجى من جهة أخرى....ونست الخارجية - في خضم بحثها عن ابادة فورية للحركات المسلحة - نست أن مليوناً من المواطنين السودانيين المغتربين البسطاء ، يقفون في الأرض الحرام ما بين أجندة الحكومة السودانية ، وأجندة الحركات المسلحة ، وبين الفوضى الضاربة أطنابها في ليبيا ، مما يعرضهم للقتل المباشر. ونستنتج كذلك أن ادانة أو الكشف عن تورط الحركات الدارفورية المسلحة في أحداث ليبيا - ان صح ذلك – انما هو ادانة أيضاً لملك الملوك نفسه الذى يستعين بالمرتزقة لذبح شعبه ، سودانيين كانوا أم أفارقة....وهى أول أدانة ضمنية من الحكومةالسودانية ، لملك الملوك الذى ما فتىء يبرطع في بلادنا منذ أربعين عاماً .....ونحن ما زلنا نستقبله تحت لقب القائد الأممى...أن الحركات ومهما يكن من أمر فان مشكلة دارفور هى مشكلة سودانية بحته مثلها مثل أية مشكلة سودانية أخرى، و تجتهد الحكومة والأطراف الدارفورية في ايجاد الحلول المناسبة لها ، ونأمل أن تعامل وفق هذا المنظور الواضح رغم التضحيات الجسيمة من الجانبين...... وبمعنى آخر أن الحركات الدارفورية ليست شخص يمكن الخلاص منه بين عشية وضحاها وانما هى مشاكل أنتجتها ظروف معينة وحال انتهاء هذه الظروف سيسود السلام ، كما نأمل أن تقنن العلاقات السودانية الليبية بصورة قاطعة، سقط القذافى عن كرسى المجد والثورة كما وصف نفسه ، أم نجح في ابادة شعبه وبقى لأربعين سنة أخرى .....
    ولاشك أن للسودانيين العاملين بالخارج تجارب مرة مع مثل هذه التصريحات غير الموزونة ، من قبيل تصريحات الرائد يونس في التسعينات التى أججت نيران العداء بين السودان ودول الخليج ابان حرب الخليج الثانية ، وكان الخاسر الأول من تلك التصريحات هم السودانيين العاملين بالخارج..... اضافة الى وقوف السفارات السودانية بشكل سلبى من أحداث الزاوية الحمراء في ليبيا التى قتل فيها السودانيون ، ثم أحداث ضرب السودانيين في مصر....ثم أحداث لبنان العنصرية الأخيرة التى ضرب و شتم فيها السودانيون واستكثر عليهم ( الحكى بالعربى ) . وللتذكير فقط ، تقول الولايات المتحدة الأمريكية ، أنها لا تستطيع أن تقوم بأى أجراء ضد ليبيا في الوقت الحاضر بسبب وجود (700) أمريكى تخشى على حياتهم .....يعنى حياة لحياة تفرق يا أصدقائى......فهل لنا أن نطمع أن تكون حياة السودانى قيمة مثل ربع قيمة حياة الأمريكانى ولو بعد قرن من الزمان...
    ونقول للعقيد القذافى في هذا المقام :
    ملك الملوك أسامع فأنادى أم قد عدتك عن السماع عوادى


    اتهام العدل والمساواة ونظام غير سودانى يحكم السودان! .. بقلم: تاج السر حسين


    -
    royalprince33@yahoo.com
    نحن كسودانيين لا نميز بلوننا أو ديننا، فالسودانى يمكن أن يكون شديد البياض أو شديد السواد أو بين ذلك، ويمكن أن يكون مسلم أو مسيحى أو لا دينى.
    والسودانى يمكن ان تميزه فقط باعتزازه بنفسه وبكرمه وانسانيته وتواضعه مهما كانت مكانته العلميه أو الأجتماعيه.
    ولم اعرف أو أسمع طيلة حياتى عن سوداني اتهم بالأرتزاق أو العماله لدوله من الدول بل لم اسمع مطلقا عن سودانى اتهم بالتجسس .. وحتى حينما اتهم (النميرى) رحمه الله مجموعه جاءت من ليبيا بأنها مرتزقه كان من ضمنها عدد كبير من الأسلامويين حكام السودان الآن فى فتره من أسوا وأقبح تاريخه، فاذا كان هنالك سودانيين مرتزقه فهم من بينهم!
    وخلال ثورة 25 يناير فى مصر ورغم تعاطفى مع ثوار مصر لم اقترب من ميدان التحرير وكنت استهجن الزيارات التى يقوم بها بعض السودانيين دون وعى لذلك الميدان، حتى لا تفشل الثوره فياتى النظام السابق بمجموعه من السودانين ويدعى بأنهم كانوا يألبون المصريين ضد نظامهم.
    وعلى كل فتغيير النظام أو بقاءه شأن مصرى يخص المواطن المصرى وحده.
    والنظام الذى يتهم فئة من بنى وطنه بمثل ذلك الأتهام الذى صدر من احد المسوؤلين السودانيين، ويعرضهم للخطر وللموت، ويحرض عليهم شعب دولة أخرى، نظام غير مسوؤل وغير وطنى ولا يستحق البقاء فى السلطه لساعة واحده، ويجب على القانونيين الوطنيين الشرفاء اقامة دعوى ضد ذلك المسوؤل الطائش الذى صدر عنه ذلك التصريح الغبى وأن توجه له تهمة (الخيانة العظمى).
    واذا لم يقله رئيسه فهذا يعنى انه راض عن تصريحه ذاك، ويجب أن يعاقب مثله بل قبله.
    والذين لا يعرفون ليبيا وقد سبق أن زرتها فى مرتين، اقول لهم أن الليبيين يعتبرون اى انسان لونه أسمر (سودانى)، اذا كان فعلا من السودان أرض المليون ميل مربع قبل (الأنقاذ) أو كان من تشاد أو مالى أو من نوبة مصر ويقولون له يا (سوادنى).
    وقليلون جدا فى ليبيا من يميزون السودانيين عن باقى الجنسيات الأفريقيه.
    للأسف هذا النظام الفاسد الذى وصلت به عدم الوطنيه ان يضيق على السودانيين فى الخارج بكل السبل فى جميع جوانب الحياة، وكمثال لذلك وخلال حكم الرئيس المصرى السابق (حسنى مبارك) الذى (انبطحوا) له فى السابق وتنكروا له الآن، جاء وفد صحفى وأعلامى مرشح من (المؤتمر الوطنى) للحوار مع النخب المصريه ، فكانوا محل سخريه وأستهزاء ، حيث لم يفعلوا اى شئ يذكر سوى النوم العميق وحينما يستيقظون يطالبون المسوؤلين المصريين بطرد المعارضه السودانيه وفى مقدمتها الحركه الشعبيه، ثم هم يتحدثون عن (الوحده) !!
    هل ادركتم يا سادتى لماذا صوت أخواننا الجنوبيين بنسبة 98 % للأنفصال؟
    ولمن لا يعرف فانا لا انتمى لحركة العدل والمساواة لكنى احترمها وأحترم قادتها لأنها حركة راشده حينما دخلت أم درمان، لم تقتل مواطنا مدنيا واحدا من سكان أم درمان لا عن قصد أو عن طريق الخطأ، بينما قتل نظام الأنقاذ شابين فى مقتبل العمر بسبب عمله ورقيه وقتل 28 ضابطا خلال ساعات فى نهار شهر رمضان وقبيل العيد، وقتل 2 مليون و500 الف فى الجنوب، رغم ذلك يخرج من وقت لآخر الأخ ياسر عرمان أو احد قادة الحركه الشعبيه وبسبب السياسه لعنها الله، ليصف (البشير) بالشجاعه وبرجل السلام!
    وقتلت الأنقاذ 400 الف من اهل دارفور وشردت الملايين، رغم ذلك نتابع بألم وحزن وحسر ه أحد ابناء (دارفور) اصحاب الوجعه الحقيقيه من انصار النظام، وهو يصفق للبشير ويهتف بعد كل عباره يرددها يسئ فيها لشرفاء السودان.
    نظام الأنقاذ نظام غير سودانى يحكم السودان!!



    رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة من حركة العدل والمساواة السودانية


    الخميس, 24 شباط/فبراير 2011 16:01

    بسم الله الرحمن الرحيم
    حركة العدل و المساواة السودانية
    Justice & Equality Movement Sudan (JEM)

    www.sudanjem.com
    info@sudanjem.com
    23/2/2011
    السيد/ الأمين العام للأمم المتحدة
    تحية طيبة .. و بعد،
    الموضوع: حماية السودانيين والأفارقة في الجماهيرية
    أكتب إليكم في هذا الظرف الدقيق من تاريخ منطقتنا التي تمرّ بتحوّلات عظيمة، و ثورات عارمة تنشد التغير، لألفت انتباهكم مبكراً إلى خطر داهم ماثل تحيط بمصير الأفارقة المقيمين بالجماهيرية الليبية عموماً، و بمصير السودانيين الذين انتهى بهم البحث عن الرزق المشروع إلى الإقامة و العمل في الجماهيرية الليبية منذ عقود على وجه الخصوص؛ و لأدعوكم لاتخاذ التدابير العاجلة لتوفير الحماية اللازمة لهم و لأسرهم، و ذلك للأسباب الآتية:
    1- هنالك اتهامات كبيرة، و بخاصة من جانب المعارضة الليبية، لمن تمت تسميتهم "المرتزقة الأفارقة" و دورهم في قمع المظاهرات في الجماهيرية الليبية. و قد قامت بعض الفضائيات الناطقة بالعربية بالترويج لهذه التهمة بنبرة عنصرية عدائية تهيئ الشعب الليبي للثأر من كل ذي بشرة سوداء، بغض النظر عن جنسيته. و لا يستبعد أن يقع بعض الليبيين ضمن دائرة الإستهداف هذه، حيث يسهل اللجوء إلى السحنات و السمات الظاهرية للفرد في لحظات الثورة و الانتقام التي يستحيل عندها التمييز الدقيق بين الجنسيات أو البحث في المستندات الثبوتية للشخص المستهدف.
    2- إدعاء نظام الخرطوم الباطل، و على لسان الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية السودانية، بأن قوات من حركات دارفور المسلحة، قد شاركت في النزاع الدائر بين الأطراف الليبية، و ذلك بغرض الايقاع بأبناء دارفور، و استعداء الشعب الليبي عليهم، بعد أن حال القدر دون وقوع المقيمين في ليبيا منهم في أتون مشروع النظام للإبادة الجماعية في ديارهم. و قد سخّر النظام الصحف اليومية التابعة له، بما في ذلك صحيفة خال الرئيس، للترويج لهذه الأكذوبة الخبيثة، و تعبئة الشعب الليبي ضد الشعب السوداني و الأفارقة المقيمين في الجماهيرية، دون إكتراث للآثار الدموية الوخيمة التي يمكن أن تترتب على التحريض ضد مدنيين عزّل، و أناس أبرياء، لا علاقة لهم البتّة بالصراع الدائر بين أطراف ليبية، و في شأن ليبي صرف. يحدث هذا من النظام في الخرطوم في الوقت الذي تسيّر فيه الدول الأساطيل، و تقيم فيه الجسور الجوّية، لإخلاء مواطنيها من المواقع التي يسود فيها الاضطراب، تحسباً لأية مخاطر قد تهدد حياة منسوبيهم أو مصالحهم. فشتّان بين مسئولية الدولة تجاه مواطنيها عند نظام الخرطوم و مسئولية الدولة عند الأمم المتحضّرة.
    و الحركة إذ تكتب لكم هذا الخطاب، تؤكد لكم خطورة و حساسية موقف الجاليات الإفريقية في الجماهيرية الليبية و الجالية السودانية هناك على وجه الخصوص، و تناشدكم و الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي العمل للحيلولة دون وقوع مذبحة بشعة للجاليات المحرّض ضدها.
    و في الوقت الذي تحمّل فيه الحركة نظام الخرطوم المسئولية الأخلاقية و الجنائية لأي مكروه يمسّ السودانيين جراء محاولة النظام الإصطياد في الماء العكر و بهذا الأسلوب اللامسئول، تؤكد لكم الحركة أنها لا تملك جندياً واحداً في الجماهيرية الليبية، و لا تتدخل في شأنها الداخلي.


    د. جبريل إبراهيم محمد
    أمين العلاقات الخارجية و التعاون الدولي
    حركة العدل و المساواة السودانية

    صورة:
    للسيد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي
    للسيد رئيس مفوضية الاتحاد الأوربي
    للسادة وزراء خارجية الدول الدائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي



    خارجيتُنا تحرض على قتل السودانيين بليبيا ... بقلم: خالد عويس


    الجمعة, 25 شباط/فبراير 2011 09:09

    خالد عويس
    روائي وصحافي سوداني
    www.khalidowais.com
    التصريحات التي أطلقتها (الخارجية السودانية) على لسان المتحدث باسمها السيد خالد موسى حول مشاركة عناصر من حركات دارفور المسلحة كـ(مرتزقة) في أحداث ليبيا هي دعوةٌ صريحة لثوار ليبيا بقتل السودانيين هناك !
    باختصار، ما كنتُ أتصور أبداً أن الخارجية السودانية التي عرفت ردهاتها محمد أحمد محجوب وجمال محمد أحمد وصلاح أحمد إبراهيم والمئات من الدبلوماسيين الذين كانوا مثار فخرٍ واعتزاز بالغ، ما كنتُ أتصور أبداً أن تبلغ هذا الدرك السحيق من رغبات التشفي والانتقام من مواطنيها في الخارج حتى لو كانوا معارضين ومسلحين كما هو شأن حركات دارفور المسلحة !
    (الأجهزةُ) السودانية تدرك أن الدكتور خليل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة مُستضافٌ هو وعدد من رفاقه في طرابلس. ولعل هذه الأجهزة رغبت في استغلال الأحداث الجارية هناك لتصفية وجود الدكتور خليل إبراهيم ورفاقه من خلال القول إن (مرتزقة) سودانيين من حركات دارفور يعملون تحت إمرة الطاغية القذافي، لكن هذه الرغبة في تصفية وجود حركة العدل والمساواة وغيرها من الحركات في ليبيا ستشمل جميع السودانيين هناك، ففي نظر العرب عموماً، بل والعالم أجمع لا فرق بين دارفوري وشايقي، ولا فرق بين كردفاني وجعلي، كلهم سودانيون !
    وإذا كانت خارجية بلادهم غير معنية بهم ولا بحياتهم بل وتحرض عليهم، فلن يلوم أحد ثوار ليبيا على قتل آلاف السودانيين هناك. نعم، إنها حالة ثورة، والثوار الذين يواجهون الموت بواسطة كتائب القذافي لن يتسامحوا مع أي شخصٍ تحوم حوله مجرد شكوك. وهذا هو المرير في المسألة. إلى هذه الدرجة أضحى ثمن كل شيء في هذا الوطن المكلوم باهظاً جدا إلا حياة إنسانه !
    إنني أدعو كل ذوي الضمائر الحية من أبناء وبنات بلادي بل وكل شرفاء العالم إلى تأييد الثورة الليبية ونصرة الثوار الليبيين، وأدعوهم وأدعوهن كذلك إلى حماية السودانيين والسودانيات في ليبيا بأي ثمن.
    إن مهمتنا في هذه اللحظة أن نوضح لثوار ليبيا أن السودانيين الذين ثاروا في وجه المستعمر وطردوه من بلادهم خلال الثورة المهدية، وثاروا على الطاغيتين عبود ونميري لا يمكن إلا يكونوا في صف الثوار. واجبنا أن ندعوهم إلى حماية السودانيين والسودانيات الذين واللائي عاشوا وعشن معهم لعقود، ولم يبدر منهم ومنهن ما يشين علاقات الشعبين. علينا أن نقول لهم بوضوح إن تصريحات خارجية السودان لا تمثل لا شعب السودان ولا الحقيقة، لأن النظام الذين يناضلون من أجل إسقاطه في ليبيا لا يختلف شيئاً عن النظام الذي يسوم السودانيين سوء العذاب.
    يا ثوار ليبيا: إن هذه التصريحات تعكس فقط رغبة عارمة في التشفي والانتقام لدى أقلية تحكم السودان اليوم. يا ثوار ليبيا، إننا محكومون بالجغرافيا والتاريخ فلا تستجيبوا لصيحات الطغاة الذين لا يختلفون عن القذافي شيئاً. يا ثوار ليبيا، إن كان القذافي يقصف مدنكم اليوم بالطائرات ويسوي بيوتكم بالأرض، فهؤلاء الذين تحرض عليهم خارجية بلادهم اليوم ذاقوا الأمرين أيضاً في دارفور.
    يا ثوار ليبيا، إن الخارجية التابعة للمؤتمر الوطني تود أن تنقل الصراع الداخلي إلى أرضكم وتود أن تستغل ثورتكم لقتل السودانيين الذين بين ظهرانيكم. يا شرفاء السودان وشريفاته، هذه دعوة ملحة لحماية السودانيين والسودانيات في ليبيا، فلا تكتفوا بالصمت حتى تقع الكارثة.



      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 8:56 pm