منتدى مجتمع قبيلة الميدوب

مرحبا بك ضيفنا الكريم اهلا ومرحبا بك والبيت بيتك
منتدى مجتمع قبيلة الميدوب

تراث ثقافة حضارة تاريخ ناصع وحاضر مشرق

المواضيع الأخيرة

» مبروووك للهلال
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:43 pm من طرف مالك ادم

» لماذا نكتب ؟! ولماذا لا يكتبون
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:26 pm من طرف مالك ادم

» Inrtoduction to Midob Tribe
الخميس أكتوبر 23, 2014 9:10 am من طرف Rashid Abdelrhman Ali

» الشباب والنوع الاجتماعى
الأحد مايو 25, 2014 3:45 pm من طرف alika hassan

» رئاسة الجمهورية تصدر بيانا حول التناول السالب للقضايا الأمنية والعسكرية والعدلية
الثلاثاء مايو 20, 2014 2:08 pm من طرف مالك ادم

» مفهوم الردة في الإسلام
الإثنين مايو 19, 2014 2:54 pm من طرف مالك ادم

» عيد مبارك عليكم
الجمعة أكتوبر 25, 2013 5:54 am من طرف omeimashigiry

» التحضير للمؤتمر الجامع لقبيلة الميدوب
الأربعاء أكتوبر 16, 2013 1:33 pm من طرف Rashid Abdelrhman Ali

» ماذا يجب أن نفعله في رمضان؟
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 11:26 pm من طرف Ù…الك ادم

التبادل الاعلاني

تصويت

التبادل الاعلاني


    الدارفوريون فى ليبيا والانحطاط الاخلاقى للخارجية السودانية

    شاطر

    تندل
    عضو نشط
    عضو نشط

    عدد المساهمات : 9
    نقاط : 21
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 24/02/2011

    الدارفوريون فى ليبيا والانحطاط الاخلاقى للخارجية السودانية

    مُساهمة من طرف تندل في الخميس فبراير 24, 2011 6:02 am

    الخارجية السودانية تؤكد تورط «متمردي دارفور» في أحداث ليبيا
    لندن: الخرطوم:
    قالت الخارجية السودانية إن «تحقيقات أجرتها أكدت تورط متمردي دارفور في الأحداث التي تشهدها ليبيا، في وقت كونت فيه غرفة عمليات وطوارئ لمتابعة التطورات ووضع خطة لإجلاء السودانيين حال اقتضى الأمر ذلك، وكشف الناطق باسم الخارجية السودانية خالد موسى لـ«الشرق الأوسط»، أن وزارته قامت بتحقيقات حول مزاعم وتقارير وردت من الجماهيرية الليبية تفيد بمشاركة ميليشيات من مجموعات دارفور المتمردة في أحداث ليبيا، والمشاركة في ضرب المتظاهرين. وأكد موسى أن «التحقيقات أثبتت بالأدلة تورط متمردي دارفور في الأحداث»، وقال: «هذا يوضح طبيعة وأجندة الحركات المسلحة»، لكنه رفض تسمية «الفصائل المتورطة، أو أسماء الأفراد الذين شاركوا في الأحداث».
    ونفى موسى مشاركة الجالية السودانية في أي أحداث، وقال: «الجالية تحترم القوانين الداخلية باعتبار أن ما يحدث في ليبيا شأن داخلي».
    وذكر موسى أن السلطات السودانية على اتصال مباشر مع السفارة في طرابلس، ومع أفراد من الجالية السودانية هناك لمعرفة التفاصيل الدقيقة ووضع الخطط والعمل على إجلاء الرعايا السودانيين من طرابلس حال تطلب الأمر ذلك، منوها إلى تكوين غرفة عمليات في اجتماع مستمر، بينما ناشد السودانيين هناك بالحذر والتزام منازلهم لحين معرفة الموقف في ليبيا.
    الدارفوريون فى ليبيا.. رداً على تصريح الخارجية السودانية ... بقلم: عبدالعزيز موسى
    أوردت صحيفة الشرق الأوسط الصادرة صباح الأربعاء 23 فبراير 2011 فى عددها 11775 خبراً مفاده أن الخارجية السودانية تؤكد تورط متمردى دارفور فى أحداث ليبيا, وجاء على لسان الخبر "أن تحقيقات أجرتها , أكدت تورط متمردى دارفور فى الأحداث التى تشهدها ليبيا ...الخ
    عليه أود ان أشير الى الآتى:
    من الناحية القانونية الخارجية السودانية ممثلة فى سفاراتها وممثلياتها في الخارج ملزمة بتوفير درجة من الحماية القانونية لمواطنيها في الخارج وذلك وفقاً للقانون الدولي والقاعدة العامة تقتضى (أن من مهام البعثة الدبلوماسية حماية مصالح الدولة ومصالح رعاياها في الدولة المعتمدة لديها, ضمن الحدود التي يقرها القانون الدولي).
    لذا يمكن القول بأن مهام الخارجية فى ممثلياتها تنحصر و تتمحور حول وظيفتين رئيسيين، الأولى وظيفة وقائية والأخرى وظيفة علاجية، وذلك على النحو التالى:
    الوظيفة الأولى: الوظيفة الوقائية، وتتمثل في قيام السفارات السودانية بتقديم النصح والإرشاد لرعايا السودان من خلال التعليمات التى تنشر وتوزع على رعايا الدولة بالخارج
    الوظيفة الثانية: الوظيفة العلاجية، وهي مساعدة المواطن السودانى والوقوف معه في كل ما يتعرض له في إقليم الدولة المعتمدة لديها السفارة.
    وهذا وفقاً للمعايير التى يجب أن تتبعها الخارجية كونها مستودع الدبلوماسية فى الدولة ومن هنا لزم توضيح الآتى:
    الخارجية السودانية بنحوها هذا الاتجاه تؤكد على أنها أداة أو واجهة تمثل المؤتمر الحاكم فى السودان و ليست جمهورية السودان وان صراع المؤتمر الحاكم فى السودان مع مواطني الدولة جعله يتخلى عن أهم ركن ألآ وهو الحفاظ على الوطن ومواطنيه هذا من جهة ومن جهة أخرى فإن الخارجية السودانية بهذا المنحى لا يمكن أبداً أن تكون حاميا وراعيا لمصالح أهل دارفور وهذا وضح من نية البيان والذى ميز بين أبناء الوطن الواحد.
    الجماهيرية الليبية ومنذ عصور خلت مروراً بثورة الفاتح ظلت تقدم لشعب دارفور الكثير من الخير الوفير والذى عجزت حكومات الخرطوم فى دولة السودان أن تقدمه لهذا الشعب الأبى, فارتباط دارفور بليبيا قديم قدم سودان اليوم ,حيث أنه ارتباط تأريخ وثقافة منذ عهد السنوسية وما قبلها, وشعب دارفور أبعد من أن يزَج به فى صراعات الغير وليس هذا من النخوة أوالمكان المناسب الذى يمكن للمؤتمر الحاكم فى السودان ان يصفى فيه حساباته مع خصومه فميادين البلاد أرحب.
    عليه أرجو من المجتمع الدولى النظر فى هذا الافتراء والذى من شأنه أن يعرض حياة أهل دارفور وبأعدادهم الكبيرة فى ليبيا الى مذابح جماعية أكثر مما وقعت عليهم فى ديارهم وبذا يكون المؤتمر الحاكم فى السودان قد نال من أهل دارفور فى ديارهم وخارجها وذلك بإفنائهم بالكامل.
    أيضاً أناشد الاخوة الدارفوريين فى ليبيا بأخذ الحيطة والحذر والتزام منازلهم وضبط النفس وأرجو للأخوة فى ليبيا مخاضاً يسير او أن يقيهم الله بأس بعضهم.
    حان الأوان ودقت ساعات العمل وعلى المجتمع الدولى أن يسعى جاداً بعد أن تبينت له نية المؤتمر الحاكم فى السودان من النيل من كرامة وعزة أهل دارفور من النظر فى وضع دارفور تحت الوصاية الدولية لحين انقشاع سحابة الاضطرابات فى ليبيا وعودة أهلنا من ليبيا سالمين الى أرض الوطن.
    وأيضاً من هذا المكان أناشد جميع الاخوة الدارفوريين المشاركين فى حكومة المؤتمر الحاكم فى السودان أن يجلسوا مع أنفسهم ولو لدقيقة وليتأملوا ما رمى اليه هذا التصريح. وإن عدتم عدنا.
    aziz musa [azizmusa997@googlemail.com]
    حركة/جيش تحرير السودان: بيان حول محاولة حكومة الخرطوم لإثارة الفتنة ضد أبناء دارفور بليبيا
    بسم الله الرحمن الرحيم
    حركة/جيش تحرير السودان
    S.L.M/A
    المجلس القيادي
    النمرة: ح ج ت س/ م ق/04/2011م
    التاريخ/23/ فبراير 2011م
    بيان حول محاولة حكومة الخرطوم لإثارة الفتنة ضد أبناء دارفور بليبيا
    في ظِل الظروف الحَرِجَة التي تَمُر بها الشقيقة ليبيا، وفي الوقت الذي تَعمل فيه الدول والحكومات لتامين إجلاء رعاياها بكافة السبل، تعكف حكومة الخرطوم علي استغلال هذا الظرف العصيب لتعريض أبناء دارفور الذي فلتوا من التطهير العرقي والإبادة الجماعية في دارفور ولاذوا بالشقيقة ليبيا فيما يشبه اللجوء، لخطر الموت وتعريضهم للاستهداف، وذلك بإطلاق وزارة الخارجية السودانية لشائعات مُغرِضة باحتمال مشاركة أبناء دارفور كمرتزقة في الصراع الدائر لمساندة نظام معمر القذافي.
    وإزاء هذه الدسيسة الحقيرة والتحريض غير المسبوق من حكومة ضد مواطنيها في منطقة ملتهبة وخطرة، تود حركة/ جيش تحرير السودان توضيح الآتي:
    1- أن التصريحات الصادرة من وزارة الخارجية السودانية تَنُم عن حقد تاريخي دفين ضد أبناء دارفور، وتُعبِّر عن أزمة الحكم في الدولة السودانية، لأنها تُحرِّض ضد مواطنين سودانيين في منطقة ملتهبة بدلاً من حمايتهم والعمل علي إجلائهم
    2- تصريحات وزارة الخارجية السودانية عَبَّرَت صراحةً عن التمييز بين المواطنين السودانيين بسبب الانتماء الجغرافي/الإقليمي، ميَّزَت ضد أبناء دارفور وحرَّضَت ضدهم الثوار في ليبيا للفتك بهم باتهامهم بالارتزاق والعمالة في ظروف بالغة الخطورة والتعقيد.
    3- وزارة الخارجية السودانية بإطلاقها لهذه الشائعات قصدت إثارة الفتنة بين أبناء دارفور والشعب الليبي العظيم، وهي لا تدري أواصر الدم والعرق والتاريخ المشترك بين الشعبين الشقيقين في دارفور وليبيا عبر قرون ممتدة من الزمان، والشعب الليبي قد عرف السودان عبر علاقته التاريخية بدارفور.
    4- الحركة تُحمِّل حكومة الخرطوم أي خطر يتعرض له أبناء دارفور بالشقيقة ليبيا نتيجة لهذا التحريض الجبان والشائعات المغرضة في هذا الظرف الدقيق الذي يمر به الأشقاء في ليبيا.
    5- هذا التحريض المُجرِم من حكومة الخرطوم ضد أبناء دارفور في ليبيا، في هذا الظرف العصيب يأتي ضمن سلسلة جرائم التطهير العرقي والإبادة الجماعية التي ظلَّت تمارسها حكومة الخرطوم ضد شعب دارفور منذ العام2003م، وهي تحاول بهذه الفتنة تورِّط الشعب الليبي في ممارسة التطهير والإبادة ضد أبناء دارفور نيابة عن حكومة الخرطوم..
    6- تدعو الحركة كافة جماهير الشعب السوداني بمختلف تنظيماتهم، السياسية والعسكرية والمدنية والأهلية، لإدانة تصريحات الفتنة التي أطلقها وزير خارجية حكومة(البشير) للتحريض علي إبادة من تبقي من أبناء دارفور في ملاذهم الآمن بالشقيقة ليبيا، وليعلم وزير خارجية الخرطوم أن التحريض جريمة يُحاسِب عليها القانون.
    الخِزي والعار والفناء لحكومة التطهير العرقي والإبادة الجماعية في الخرطوم.
    دامت علاقات المحبة والوئام بين الشعوب في ليبيا ودارفور وعموم السودان.

    د/ الريح محمود جمعة
    نائب رئيس الحركة.
    بأمر المجلس القيادي
    حرر في الأراضي المحررة/ دارفور بتاريخ اليوم الأربعاء الموافق/23فبراير2011م
    إجلاء السودانيين من ليبيا .. قبل الفاجعة .. بقلم: مصطفى محكر

    لحظات عصيبة يعيشها من رمت بهم الأقدار في ليبيا التي تعيش في " اضطراب" ،فجميع المغتربين السودانيين في مختلف مدن ليبيا يعيشون هذه الأيام أوضاعا عصيبة حيث تدور المظاهرات ،و معارك الشوارع بين أبناء الشعب الليبي ، وقوات "ملك ملوك أفريقيا " ، الذي لم يحسب أن يوما سيأتي ليقول ليبي "لا للقذافي"! ، فهو يعتبر نفسه ليس كالحكام أو الملوك ، وإنما هو أمر مختلف لذلك يعتقد في نفسه أن كثير من شعوب الأرض تتمنى لو أن يحكمها .. المهم أن معاناة حقيقة تلحق بالسودانيين اليوم أكثر من أي وقت مضى فالاضطرابات ، الخطيرة يمكن أن يذهب ضحيتها عدد كبير منهم ، في ظل الاتهامات المتبادلة بين الشعب الليبي وقيادته بوجود مرتزقة بين الطرفين ، فالثوار في ليبيا يقولون ان قوات افريقية تطلق عليهم الرصاص ، ويذهب المهندس سيف الإسلام القذافي الى القول : أن العمالة العربية تستخدم لإثارة الفتنة ، وبالتالي يصبح الأجانب في ليبيا هدف محتمل لكلا الطرفين "الثوار، والقوات الليبية" ، وهو أمر يحتم ضرورة أن تسارع الحكومة السودانية بإجلاء رعاياها على وجه السرعة من ليبيا قبل ان تقع الفاجعة .
    ولا احسب أن هناك متسعا كبيرا من الوقت ، وقد شهدنا خلال ال24 ساعة الأولى من الأحداث أن كثير من الدول في مقدمتها تركيا أرسلت بطائراتها لإجلاء رعاياه ، فنأمل أن ترسل الطائرات السودانية اليوم قبل الغد لنقل السودانيين المقيمين في ليبيا بطريقة رسمية أو غيرها ، خاصة أن من بين هولاء من تقطعت بهم السبل ، وأضحوا وجودهم في ليبيا " مضيعة للوقت" ، ومن قبل حرم عدد كبير منهم الاستفادة من الخدمات التعليمية والصحية ، وهناك فئة " محدودة " ارتضيت لنفسها أن تنضم لمايسمى باللجان الثورية، ظنا منها بان انضمامها للجان الثورية سيمثل غطاء بموجبه تنعم بالخدمات الاجتماعية ، وهو بطبيعة الحال سينقلب عليها في ظل الثورة المتصاعدة في ليبيا ، التي غيب شعبها لسنوات طويلة حتى يحسب المرء أن ليبيا ليس فيها عالم أو مفكر أو أديب أو فقيه أو شهير غير العقيد القذافي ، وهاهو الشعب الليبي يجد نفسه بعد 41 سنة ، رغم تهديد سيف الإسلام بان انهرا من الدماء ستسيل أن أصر الثوار على ثورتهم ، التي لا احسب بأنها ستتوقف بعد كسر حاجز" الخوف" .
    يبقى مايعنينا بالدرجة الأولى أن تتم إعادة جميع السودانيين المقيمين في ليبيا ، وهو أمر لايحتمل التأجيل ، فالتركيبة القبلية في ليبيا ومايتوقع من تطور للأحداث سيجعل الأمر بالغ الخطورة على أرواح السودانيين في المدن الليبية .
    آخر الكلام :
    تنافسوا في المغانم، وسارعوا إلى المكارم، واكتسبوا بالجود حمدا، ولا تكتسبوا بالمال ذما، واعلموا أن حوائج الناس نعمة من الله عليكم، فلا تملوها فتعود نقما .

    Mustafa Muhakar [mmuhakar@alyaum.com]


    النظرة العنصرية ضد الافارقة في الثورة الليبية .. بقلم: مصطفى سري
    نقطة ... وسطر جديد
    لم استغرب من نظرة المثقفين العرب وبعض الاجهزة الاعلامية العربية في ترديدهم وبصورة سخيفة بالحديث عن وجود ما وصفوهم بالمرتزقة ( الافارقة) في اشارة عنصرية للمواطنيين المقيمين من اصول افريقية ، وبذلك يقومون بالتحريض على القتل والابادة على مجموعة سكانية محددة ، وقد ظلت المعارضة الليبية التي لا تشارك في الثورة الشعبية العارمة في ليبيا ترسل احاديثها عبر قناة ( الجزيرة ) العنصرية بان هناك مرتزقة افارقة استجلبهم العقيد الليبي معمر القذافي ، وفي المقابل ردد سيف الاسلام نجل القذافي ذات الاتهامات خلال حديثه العنصري بان الاجهزة الامنية قبضت على مرتزقة ( افارقة ) .
    وطبعا الخرطوم وجدت ضالتها ومولداً تضرب فيه دفوفها وتطرب لعنصريتها البغيضة عبر تصريحات صدرت من وزارة خارجيتها بانها لا تستبعد مشاركة متمردي دارفور في قمع التظاهرات الشعبية العارمة في كل انحاء ليبيا ، بما يعني استعداء الشعب الليبي والحكومة الليبية القادمة اذا تغير نظام القذافي بان يتخذوا موقفاً ضد اهل دارفور وقضيتهم العادلة ، ولكي يضمن نظام المؤتمر الوطني الى صفه دولة اخرى تقف الى جانبه في مواصلة الحرب ضد سكان دارفور والذي اخذ منحى خطيراً في الاونة الاخيرة في ظل الصمت الدولي وتراجعه ، بل وتواطئه المريب .
    و اجزم بان الخرطوم لا تملك دليلاً واحداً بوجود قوات من حركات دارفور تشارك في احداث ليبيا، والنظام بتسرعه في الاتهام الواهي قد وقع في تناقض غريب ، اذ ظل النظام يكرر لنا ليل - نهار بان الحركات المسلحة لا وجود لها في دارفور وانها اصبحت شذر مذر ، وفي ذات الوقت يقول ان نظام القذافي يستعين بتلك الحركات لكي تقمع الثورة الشعبية في الجماهيرية ، ولان قادة النظام في الخرطوم يسعون وبشفقتهم الى الاصطياد في المياه العكرة في طرابلس ، فهم يقولون اي شئ وكيف ما شاء لهم دون ان يرف لهم طرف ، وهذا دليل قاطع بان الخرطوم تتعطش الى مزيد من سفك الدماء ومواصلة الابادة ضد شعب دارفور حتى لو تم ذلك في دولة اخرى .
    والمدهش ان الخرطوم هي نفسها التي ابتدعت استجلاب المرتزقة من الخارج وخاصة من العرب الافارقة من مالي وتشاد والنيجر لضرب الثورة والمدنيين في دارفور منذ العام 2003 وحتى الان ، حيث اصبحوا يعرفون بالمستوطنين الجدد من عرب افريقيا وهم يشبهون سكان دارفور من الاصول العربية ، بل ان بعض هذه القبائل لها علاقة دم بالمستوطنين الجدد، لكن النظام الان يتباكى ويتحدث وبمشاركة بعض القنوات الفضائية وخاصة ( الجزيرة) عن ان نظام القذافي استجلب مرتزقة ( افارقة ) لضرب المعارضة الليبية خلال التظاهرات الحالية ، وتناست قناة ( الجزيرة ) ومن خلفها الخرطوم تماماً ان اهل دارفور الذين بحت اصواتهم من جريمة الخرطوم باستقدامها مستوطنيين جدد في الاقليم بغرض الاستيطان في مكان السكان الاصليين ، كالذي يحدث في فلسطين داخل الخط الاخضر بعمليات الاستيطان الاسرائيلي في اراضي السكان الاصليين ، وقارنوا وجه الشبه بين العنصريين هنا وهناك .
    والحكومة السودانية بموقفها هذا ستقع تحت طائلة المسؤولة الجنائية اذا ما تعرض اي سوداني موجود الان في الجماهيرية الى مكروه سواء من جانب نظام العقيد القذافي او السكان العاديين في ظل هذه الاحداث الدامية، خاصة وان اعداد كبيرة من ابناء دارفور مع سودانيين اخرين يقيمون في ليبيا منذ سنوات طويلة بحكم الجوار ولسبل كسب العيش الى جانب ان هناك عدد من القبائل المشتركة منها قبيلة الزغاوة مثلاً، اضافة الى ان ليبيا نفسها لديها مواطنيين وقبائل من ذوي البشرة السمراء وهم كثر مثل ( التوبو ) في جنوب ليبيا، فكيف يمكن ان يتم التفريق ما بين ان كان هذا المواطن الافريقي الذين يتحدث عنه العنصريون من العرب بانه ينتمي الى دارفور او تشاد او من اي دولة افريقية او من ليبيا نفسها ، وقد شاهدنا من على شاشة قناة ( الجزيرة ) العنصرية صوراً لاشخاص من ذوي البشرة السمراء مقبوض عليهم وعلى وجههم الدماء بعد ان تم الاعتداء عليهم ، وقالت انهم من المرتزقة ( الافارقة ) ، ان قناة ( الجزيرة ) تمارس عنصرية بغيضة ضد السكان والمواطنيين الافارقة لا علاقة لهم بالاحداث الجارية في ليبيا بل وتوفر غطاءاً اعلامياً تحريضياً للقتل على السحنة والعرق ، والاتهام الموجه من بعض جهات المعارضة الليبية او نظام القذافي نفسه وتروج له قناة ( الجزيرة ) ضد هذه المجموعة السكانية بانهم مرتزقة حتى يتم ضرب عنق اي شخص ينتمي الى تلك المجموعة بسبب لون بشرته .
    واود التأكيد هنا انني اقف الى جانب حق الشعب الليبي في تغيير نظامه بالثورة التي يقودها ، كما انني ادين العنف والجرائم ضد الانسانية التي يمارسها نظام القذافي ضد الشعب الليبي الاعزل الذي يسعى الى تغييره واسقاطه من على كرسي السلطة ، ولكنني وفي ذات الوقت اقف وبشدة ضد العنصرية وحرب الابادة التي يحاول مثقفون عرب التبرير والتحريض على ارتكابهات ضد سكان ومقيمين من دول افريقية ليس لاي بسبب الا للون سحناتهم السوداء ، وهذه تذكرنا بمواقف النظام السوداني عندما نفذت حركة العدل والمساواة عملية الذراع الطويل في العاشر من مايو من العام 2008 بالهجوم على ام درمان ، حيث قام جهاز الامن السوداني والاستخبارات العسكرية بممارسة ابشع انواع التمييز العنصري ضد ابناء غرب السودان بصفة عامة ودارفور بصفة خاصة في الخرطوم ، وقد سجلت منظمات حقوق الانسان عن ان الكثيرين قد فقدوا ولم تعرف اماكنهم حتى الان ، كما سجلت حالات جنون بفعل التعذيب الوحشي الذي مورس ضد من تم اعتقاله من ابناء دارفور ، وسبق ان فعل نظام جعفر نميري البغيض ذات الشئ ضد ابناء غرب السودان الذين شاركوا في المحاولة الفاشلة التي قامت بها المعارضة المسلحة في يوليو ( تموز ) من العام 1976وكان من ضمن احزاب المعارضة التي شاركت في العملية الحاكمين في الخرطوم اليوم ، والتي سماها النميري بحركة المرتزقة .
    ان الخطر المحاق الذي يواجه المواطنيين الافارقة في ليبيا كبير ويستوجب الانتباه وضرورة حمايتهم ، وقد اوقعهم حظهم العاثر بان يقيموا في تلك البلاد ويشهدوا مثل هذه الظروف العصيبة ، كما ان الحكومة السودانية تحشر انفها لكي تقوم بتصفية حسابات مع مواطنيين من بني جلدتها وبسبب عنصريتها فانها تسعى لقتلهم في تلك البلاد ، وهذا يضعها امام مسؤوليتها السياسية والاخلاقية والقانونية ، ومن عجب ان التفت المثقفون العرب او بعضهم اليوم الى المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة القذافي وهم سبق ان رفضوا احالة قضية دارفور الى المحكمة الجنائية الدولية بذات الاسباب التي يطالبون بها لاهاي للتدخل في القضية الليبية ، وانا اقف مع حق الليبيين والمجتمع الدولي في احالة جرائم الحرب التي تشهدها المدن الليبية الى المحكمة الجنائية الدولية ، ولكن ارفض الكيل بمكايلين كما يقوم به هؤلاء المثقفون ومن خلفهم القناة العنصرية الاولى ( الجزيرة ) ، والقذافي نفسه كان قد وقف الى جانب نظيره البشير في رفض المحكمة الجنائية الدولية ، بل استضافه عدة مرات في طرابلس بعد صدور قرار مذكرة القبض على البشير لاظهاره بانه يتحدى قرار المحكمة وانه يمكن السفر وزيارة اي دولة متى ما شاء ، وهللت قناة ( الجزيرة ) ومعها المثقفين العرب لذلك التحدي ، واليوم هم انفسهم يصرخون لطلب النجدة من المحكمة الجنائية التي رفضوها بالامس ، اضافة الى صريخهم وعويلهم للتدخل العسكري في ليبيا من المجتمع الدولي ومجلس الامن في اطار ما سموه بالابادة الجماعية ضد المدنيين في ليبيا يا لها من ازداوجية من معايير كأن دماء مواطني دارفور هي ارخص واقل قيمة من دماء الليبيين ، هذا يؤكد انهم يفتقدون المصداقية والمبدئية وان لديهم ازداوجية معايير ، ويحتكمون الى عنصرية بغيضة، لانهم يريدون المحكمة الجنائية اليوم حيث ان الذين تم قتلهم هم من العرب ، بل الادهى انهم يتجهون الى اتهام اصحاب البشرة السوداء بتنفيذ تلك الجرائم باوامر من القذافي ، يا لقبح هؤلاء المثقفين العرب ويا لعارهم !

    mostafa siri [mostafasiri@yahoo.com

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 9:04 pm