منتدى مجتمع قبيلة الميدوب

مرحبا بك ضيفنا الكريم اهلا ومرحبا بك والبيت بيتك
منتدى مجتمع قبيلة الميدوب

تراث ثقافة حضارة تاريخ ناصع وحاضر مشرق

المواضيع الأخيرة

» مبروووك للهلال
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:43 pm من طرف مالك ادم

» لماذا نكتب ؟! ولماذا لا يكتبون
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:26 pm من طرف مالك ادم

» Inrtoduction to Midob Tribe
الخميس أكتوبر 23, 2014 9:10 am من طرف Rashid Abdelrhman Ali

» الشباب والنوع الاجتماعى
الأحد مايو 25, 2014 3:45 pm من طرف alika hassan

» رئاسة الجمهورية تصدر بيانا حول التناول السالب للقضايا الأمنية والعسكرية والعدلية
الثلاثاء مايو 20, 2014 2:08 pm من طرف مالك ادم

» مفهوم الردة في الإسلام
الإثنين مايو 19, 2014 2:54 pm من طرف مالك ادم

» عيد مبارك عليكم
الجمعة أكتوبر 25, 2013 5:54 am من طرف omeimashigiry

» التحضير للمؤتمر الجامع لقبيلة الميدوب
الأربعاء أكتوبر 16, 2013 1:33 pm من طرف Rashid Abdelrhman Ali

» ماذا يجب أن نفعله في رمضان؟
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 11:26 pm من طرف Ù…الك ادم

التبادل الاعلاني

تصويت

التبادل الاعلاني


    الوطني يتهرب من استحقاقات الدوحة / عثمان واش

    شاطر

    ismail
    مراسل

    عدد المساهمات : 32
    نقاط : 82
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 26/12/2010
    العمر : 52

    الوطني يتهرب من استحقاقات الدوحة / عثمان واش

    مُساهمة من طرف ismail في الجمعة فبراير 11, 2011 6:40 am

    إقامته بدوحة العرب العاصمة القطرية التي يحتضنها الخليج العربي.. ومن داخل غرفته بمقر التفاوض بفندق شيراتون الدوحة في الطوابق العليا، أجرت «آخرلحظة» حواراً اتسم بالشفافية والوضوح في مجمل القضايا مع القيادي المنسلخ عن حركة العدل والمساواة بقيادة خليل إبراهيم، وانضم حالياً لحركة التحرير والعدالة بقيادة الدكتور التجاني السيسي.. إنه الأستاذ عثمان واش عضو حركة التحرير والعدالة. و الحوار لمس تطورات الأوضاع على خلفية جهود الزعيم الليبي لإلحاق الأطراف الأخرى بمفاوضات الدوحة وانعكاسات قيام قاعدة عسكرية في يوغنذا . و قال عثمان واش: إن انسحابه من حركة العدل والمساواة جاء بسبب عدم تطورها بحجم كسبها الميداني وتطلع أهل دارفور لها كمخلص، ونلحظ ذلك في عدم اتزان قرارات رئيس الحركة في مواضيع حيثيات الدخول في منبر الدوحة ودخوله في مناوشات ثأرية مع مجموعة مناوي. وكشف عثمان واش أنه أول من أكد في وقت سابق- ومن موقعه- بأن حركة العدل لن تستطيع أن تمحو أبوجا كمحطة من محطات التفاوض، وأنه ليس لهم أن يسقطوا مجموعات التحرير مهما تشظت.
    و تطرق الحوار لمحاور مهمة في ملف دارفور وتطورات الموقف الليبي وظهور يوغندا على السطح وتأثير ذلك على عملية التفاوض بشكل عام فمعاً لمضابط الحوار:-

    **بداية أستاذ عثمان عرفنا بنفسك ومتى التحقت بالحركات المسلحة؟
    - أولاً أنا عثمان أحمد فضل واش من مواليد جبل عيسى منطقة «المالحة» شمال دارفور ومولود في العام 1962م، بدأت مراحلي الدراسية أولاً بمدرسة جبل عيسى الابتدائية ثم مليط الثانوية العامة ثم الفاشر الثانوية فجامعة جوبا حيث حصلت على درجة البكالوريوس في الاقتصاد والدراسات الاجتماعية في العام 1985م، ثم عملت بعدها محاسباً بليبيا وكذلك السودان في الفترة من 1986م وحتى 1995م، ثم عملت في الحكم المحلي بشمال دارفور في الفترة من 1995م وحتى 2004م، ثم التحقت بحركة العدل والمساواة في العام 2005م وحتى 2009م حيث انسحبت منها للالتحاق بحركة التحرير والعدالة.

    **ولماذا انسحبت من خليل إبراهيم؟
    - أنا عملت في خلايا الحركة في داخل السودان منذ عام 2003م، وشهدت مؤتمرها التأسيسي الأول في يناير 2005م ومنذ ذلك التاريخ مثلت الحركة في مواقع قيادية، كممثل لها مثلاً في ليبيا منذ التأسيس ونائباً لأمين الشؤون الخارجية ثم أميناً للشؤون العدلية والقانونية.
    وشهدت مع الحركة غالب محطاتها الأساسية كالتفاوض في أبوجا وغيرها من العواصم، والعمل الميداني خاصة بعد أبوجا حيث شهدت عمليات الحركة ضمن جبهة الخلاص الوطني حتى عملية الذراع الطويل في العام 2008م. وما بعد عملية الذراع الطويل تخطت الحركة مرحلة المليشيا إلى عتبة الحركة الثورية في السودان، إلا أن قيادة الحركة لم تتطور بحجم الكسب الميداني وتطلع أهل السودان ودارفور لها كمخلص وبديل للحكم القائم. وتلاحظ ذلك في عدم اتزان قرارات رئيس الحركة في مواضيع حيثيات الدخول إلى منبر الدوحة والدخول في مناوشات ثأرية مع مجموعة «مناوي » ، من ضمن عوامل أخرى أدت لتلكم الردة و فقدان الحركة لأحد أعمدتها وهو الشهيد جمالي الذي كان بمثابة عقل ولسان الرئيس في غالب مسيرة الحركة، فلم يتبقى لخليل إلا بقية من ذاكرة لم تكن فاعلة من قبل، وحاشية لا تستطيع أن تفرق بين «هريبا وجريجيرا». واختلفت مع قيادات في الحركة حول تأسيس منبر الدوحة، حيث دعوت من موقعي بأن الحركة لن تستطيع أن تمحو أبوجا كمحطة من محطات الحل المتفاوض عليه. وليس لنا أن نسقط مجموعات التحرير مهما تشظت مكوناتها، ولكن كان للآخرين موقف آخر وهو أن يفاوضوا المؤتمر منفردين وحذرت حينها من العزلة التي ستفرضها عليهم مجتمعات دارفور بكافة قطاعاتها، وكان لهذا الموقف عوارض أخرى داخلية نتج عنها تصفيات جسدية لقيادات اعتبروها موالية، فكانت أحداث يناير 2009م عامل آخر لا نستطيع إغفاله وهو نهاية ولاية رئيس الحركة في نفس الفترة، حيث إنه آثر البقاء على رأس التنظيم رغم أنف النظام الأساسي للحركة، وهو بهذا نموذج مطابق في المواصفات والأفعال لنموذج البشير وغيره من القادة من حولنا.

    **وما هو تأثير انشقاقات الحركة على العملية التفاوضية؟
    - ليس هنالك تأثير ولكن الكثيرين يعيدون عزف سيمفونية المؤتمر المشروخة، ذلك لأنه غير مستعد للتعهد باستحقاقات السلام. بل ينقض عهده كل مرة وأبوجا مازالت شاهدة تعاني الإغماء منذ توقيعها.

    **لماذا برأيك يقلل أبناء دارفور من الحركات التي تتفاوض أو توقع السلام؟!
    - ليس هنالك من يرفض التفاوض أو السلام، ولكن دارفور والسودان كله يرفض الاستسلام باسمهم.

    **هل تتوقع انضمام خليل ونجاح القذافي في إقناعه؟!
    - حركة العدل والمساواة جزء من المقاومة في السودان وستظل في موقعها ذلك تعمل مع بقية المقاومة لا تعزل أحد ولا يمكنها إعتزال الآخرين.

    **وأين المجتمع الدولي مما يدور وما هو الدور الذي تنتظرونه منه في هذه المرحلة؟
    - المجتمع الدولي مصطلح غير معرف ولكن في الساحة الآن دول عظمى تتقاطع مصالحها في السودان كأمريكا وبريطانيا والصين وفرنسا وأخرى في الإقليم تراقب التطورات في السودان كله، لعل الأقدار تفسح لها دوراً ما في صياغة علاقات الجوار والمصالح بشروط أفضل مما هي عليه الآن، ولا نستثني من ذلك إلا أفريقيا الوسطى فكلها على قاعدة «إذا بيت أبوك خرب خذ منه عود».
    أما إذا كان الحديث عن المنظمات الدولية كالأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية فهي تكبلها مصالح ذات القوى الدولية والإقليمية، ولكن رائحة النظام أزكمت أنوف البشرية في كل أنحاء العالم حتى غدا الكثيرون يتحاشون الجلوس بجواره.

    **هل لديكم علاقة بمناوي؟ وما هي نوعها؟ وهل تتقاسمون الهم الدارفوري أم أن التحفظات سيدة الموقف؟
    - نحن نعمل على توحيد المقاومة لذلك نسعى مع جميع قوى الرفض لبلورة رؤية نحو عقد اجتماعي جديد في السودان يخاطب تطلعات كافة مكوناته خاصة في مرحلة حق الإخوة في الجنوب لتقرير مصيرهم.

    **إلى أي حد تعتقد أن عودة العلاقات مع تشاد قد أربكت حركة العدل والمساواة في الميدان؟!
    - الطبيعي أن تكون هنالك علاقة جوار حسنة بين السودان وتشاد إلا أن الاضطراب الواقع نتيجة لما يحدث في الإقليم له أثر بالغ على مجمل الوضع الأمني في السودان وشرق تشاد على حد سواء، لذلك تأمين علاقة مستدامة يتطلب تكامل جهد بحسن نية و سلام عادل متفاوض حوله.

    **ما هي المخاوف التي تخشاها حركتكم ونقلها دكتور السيسي لإدريس دبي مؤخراً ولماذا أنتم قلقون بشأن الإستراتيجية الجديدة للحكومة بشأن قضية دارفور؟!
    - لم يحسن المؤتمر الوطني يوماً في التعاطي مع مصلحطة الإستراتيجية وما يقال عنها لا يعدو أن يكو جملة تكتيكات في محاولة للهروب من الاستحقاقات العادلة في الدوحة. فالجميع قد ملَّ الحديث عن العودة الطوعية، ومقررات أهل السودان وغيرها سميت بذات الأسم وليس للتحرير والعدالة ما تخشاه من تحسن العلاقة، ولكن نحن مؤمنون بالدور الرئيسي لدولة تشاد وغيرها من دول الإقليم في بناء السلام العادل في السودان، لذلك لبينا دعوتها لتحفيز دورها في بناء السلام.

    **بصراحة أستاذ عثمان هل تتوقعون أي مساندة من أهالي دارفور مع الأخذ في الاعتبار أن البعض يدعم عبدالواحد فيما يؤيد الآخرون د. خليل؟!
    - إن كان هناك تأييد لعبد الواحد أو د.خليل فليس لذواتهم، ولكن بمقدار تمسكهم بقضية أهلنا في دارفور وغيرها. ونحن لسنا في منافسة مع بقية إخوتنا في كسب الناس، ولكن كله جهد نسعى فيه للمساهمة في حل ناجع لأصول الأزمة وعوارضها.

    **وكيف ستتواصلون مع الأهالي في المعسكرات إذا عدتم وخاصة أن هنالك تعتيم إعلامي مضاد من الرافضين؟!
    - أولاً ليس هنالك من يرفض سلام عادل متفاوض عليه، وثانياً فالمسؤول عن أي تعتيم إعلامي هو المؤتمر الوطني لأنه القيِّم على ذلك، وثالثاً إن أهلنا في اللجوء والمعسكرات وبقية أهل دارفور، هم شركاء في أي حل نتراضى عليه ولذلك ليس هنالك من يحول بيننا وبين أهلنا في السودان.

    **وكيف لعبد الواحد أن يتحدث عن النازحين ويقوم بضربهم في ذات الوقت كما حدث في «كلمة»؟!
    - إذا كان هناك سؤال لعبدالواحد فهو المعني بالاجابة عليه وليس أنا.

    **أنتم متهمون بأنكم حولتم القضية إلى بزنس؟!
    - هذا حديث غير سليم وسوف امتنع عن الرد عليه.

    **ما تعليقك على عزم حركة العدل والمساواة إنشاء قاعدة عسكرية بيوغندا وأخذها لموافقة موسيفني قبل أيام وماهو تأثير ذلك على ملف دارفور والتفاوض؟!
    - هذه جزء من هرطقات النظام ومحاولة يائسة في الرد على موقف الحكومة اليوغندية التي وصدت الباب عليهم في القمة الأفريقية الماضية، لكن هكذا ترهات لن تنطلي على أحد، ويوغندا يشرفها أن تدعم المقاومة في دارفور وكذا بقية الهامش الثائر، ولكن وفق مواثيق وعهود يرعاها المجتمع الأفريقي والدولي كما هو الحال في الصومال. ولكن الذين في نفوسهم غرض يحاولون أن يوهموا أنفسهم، لأنه ليس هناك في العالم من يستمع إليهم.


    نقلا عن آخر لحظة..

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 26, 2017 2:06 pm