منتدى مجتمع قبيلة الميدوب

مرحبا بك ضيفنا الكريم اهلا ومرحبا بك والبيت بيتك
منتدى مجتمع قبيلة الميدوب

تراث ثقافة حضارة تاريخ ناصع وحاضر مشرق

المواضيع الأخيرة

» مبروووك للهلال
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:43 pm من طرف مالك ادم

» لماذا نكتب ؟! ولماذا لا يكتبون
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:26 pm من طرف مالك ادم

» Inrtoduction to Midob Tribe
الخميس أكتوبر 23, 2014 9:10 am من طرف Rashid Abdelrhman Ali

» الشباب والنوع الاجتماعى
الأحد مايو 25, 2014 3:45 pm من طرف alika hassan

» رئاسة الجمهورية تصدر بيانا حول التناول السالب للقضايا الأمنية والعسكرية والعدلية
الثلاثاء مايو 20, 2014 2:08 pm من طرف مالك ادم

» مفهوم الردة في الإسلام
الإثنين مايو 19, 2014 2:54 pm من طرف مالك ادم

» عيد مبارك عليكم
الجمعة أكتوبر 25, 2013 5:54 am من طرف omeimashigiry

» التحضير للمؤتمر الجامع لقبيلة الميدوب
الأربعاء أكتوبر 16, 2013 1:33 pm من طرف Rashid Abdelrhman Ali

» ماذا يجب أن نفعله في رمضان؟
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 11:26 pm من طرف Ù…الك ادم

التبادل الاعلاني

تصويت

التبادل الاعلاني


    إقليم جبال الميدوب / عبد الله سليمان عبد الله

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 108
    نقاط : 307
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/06/2009
    العمر : 52

    إقليم جبال الميدوب / عبد الله سليمان عبد الله

    مُساهمة من طرف Admin في الخميس يناير 13, 2011 2:39 am

    الهدف من الرؤية التغييرية

    تتجسد اهداف الرؤية في قيام اقليم جبال الميدوب ككيان مستقل يستطيع ادارة المصادر الطبيعية واستخدامها في تمويل مشاريع التنمية في قطاعات الزراعة والثروة الحيوانية والموارد المائية والسياحية والثقافية بما يساعد في تغيير مستقبل المنطقة بالاستقرار والازدهار . وقد تناولت في مقالات سابقة معلومات مفصلة عن مقومات الإقليم الطبيعية والانسانية والتاريخية التي تؤهل تأسيس الاقليم ، وهذا المقال يأتي الحاقاً لتلك التصورات وتجسيداً للمزايا النسبية التي تتمتع بها (دار الميدوب) ، ويهدف الي اعطاء الصورة الحقيقية عن واقع الاقليم ، وسيساهم في انجاح الرؤية المطروحة كما ستتبعه مزيداً من الدراسة التي ستركز على الأوضاع الثقافية والموارد الاقتصادية .

    تكمن اهمية هذه الرؤية في انها تمثل في جوهرها رؤية تنموية صادقة ، وخدمة انسانية في المقام الاول تهدف الي تنظيم المقومات الطبيعية والانسانية للمجتمع المحلي من اجل الوصول الي الاعمار وتطور الوضع الاجتماعي والاقتصادي على المستوى الكلي للمنطقة من خلال عزم قياداتها وقدرات شعبها على تحويل كافة المؤسسات الحكومية والشعبية الي مؤسسسات تنموية منتجة بدلاً عن انتظار المساعدات والدعم من الحكومة المركزية . وتشكل هذه الرؤية مدخلاً استراتيجياً لتنمية المجمتعات المحلية وتكفل مشاركة المجتمعات في الاقاليم النائية بالتعرف على احتياجاتها ودفع اتجاهات النهضة التنموية نحو التوسع والتطور بصورة اسرع وخطوة اساسية في تطبيق اللامركزية ويؤدي الي تقديم خدمات للمواطنين مباشرة في المحافظات والقرى والأرياف ويحد من المركزية الادارية التي تعيق عمليات التنمية .

    فان الدعوة الي تاسيس إقليم الميدوب هى مشروع اصلاحي تنموي شامل يسعى الي تحقيق العدالة الاجتماعية وتعزيز قدرات ابناء المنطقة في رسم الخطط الرشيدة التي تساهم في التنمية المحلية ، وتوسيع قنوات الاتصال بين المركز والإقليم لبلورة الرؤية الاستراتيجية في احداث التنمية المطلوبة .

    التقسيمات الادارية للإقليم

    تقسيم مناطق جبال الميدوب ادارياً الي اربعة محافظات تنموية بحيث تدار كل محافظة من قبل ادارة محلية وتكون لكل محافظة مجلس محلي مننتخب انتخاباً مباشراً من سكان هذه المحافظة ، يقوم هذا المجلس الشعبي بتحديد الأولويات التنموية للمحافظة ، وذلك بما يضمن تحقيق التوازن في مشاريع التنمية الشاملة بين الاقليم والمحافظة والمركز . وهذا يسمح بتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية في عملية صنع القرار والمساهمة بفاعلية في بناء المنطقة . وتسهيلاً لمسيرة البناء والتطوير يتطلب انشاء مفوضية للتنمية تعمل على ادارة شؤون التنمية من خلال وضع الحلول للمشاكل والمعيقات التي تحد وتعترض تطور النمو في المناطق الريفية والسير في التخطيط السليم للمحافظة ، ورصد الموازنات المالية اللازمة لخدمة قضايا التنمية بالتعاون والتنسيق مع سلطات الاقليم والحكومة المركزية .

    محافظات الاقليم ومجالس القرى :

    يقسم الاقليم الي محافظة المالحة / محافظة الحلف/ محافظة عين بساروا / محافظة ماريقا ، بموجب هذا التقسيم تنطلق اهداف الرؤية التغييرية بتحويل المحافظات الي كتل تنموية تسهم في رفع مستوى معيشة المواطن من خلال وضع خطط تنموية خاصة بكل محافظة تتلاءم مع طبيعتها الجغرافية والاجتماعية كما يتم استقطاب الشباب والخريجين الجدد للاستفادة من افكارهم وطاقاتهم في احداث التطور التنموي .

    دور الاعلام والاتصالات في الاقليم

    يلعب الاعلام عاملاً مهماً في تحقيق استراتيجية التنمية المستدامة بالاقليم ، والمطلوب في مسألة الحقل الاعلامي انشاء اذاعة وقناة تلفزيونية ارضية تسمى إذاعة المالحة ، تضع شعار الاقليم على شاشتها ، تمكن جميع السكان في انحاء الاقليم من مشاهدة قناة تلفزيونية محلية بشكل كامل ومفيد ، ويمكن ان تبث برامج باللهجات المحلية في فترات محددة ، هذا من شأنه ان يؤدي الي تنشيط وابراز التراث الشعبي والتعريف بالعادات والتقاليد المحلية ، مما يعطي دفعة قوية في تلاحم المجتمعات المحلية .

    حتى يكون قطاع الاعلام اكثر كفاءة في تعزيز التنمية بالاقليم لابد من الاهتمام بتدريب الكادر الاعلامي في الجانب الهندسي بايجاد مخرجين وفنين ومراسلين متخصصين في مجالي الاذاعة والتلفزيون (مرئي ومسموع) للقيام بواجبات تنظيم البث الاذاعي والتلفزيوني بين الاقليم والمركز من خلال جمع المعلومات من شتى المجالات والانشطة والمشاريع التنموية والخدمات العامة وعكس نتائجها على المستوى المحلي والقومي . ايضاً سوف تشكل لجنة (مفوضية الاعلام) تقوم على ادارة الخدمة الاعلامية وتحديد نوعية البرامج التي تقدمها هذه المحطة الي المجتمع على ان تكون قريبة من المواطن وتعمل على اشراكه في المسيرة التنموية .

    المشروعات التنموية الطموحة :

    من مشروعات الخطة التنموية التي يمكن تنفيذها حول محافظات الاقليم

    مشروعات التعليم والصحة

    القيام بعملية اصلاح وتحديث في الخدمة التربوية وتهيئة البنية المدرسية من خلال بناء المرافق التعليمية في المستويين الابتدائي والثانوي والغاء الرسوم الدراسية في جميع المدارس والتركيز على برامج تدريب المعلمين وبحث السبل الفعالة في استقرارهم ، وكل ما من شأنه ان يسهم في تقديم خدمة تعليمية عالية الجودة ، وكذلك العمل على تحسين اداء الطلاب بربط نوعية التعليم مع احتياجات الاقليم في تحقيق قضايا التنمية مثلاً بانشاء كلية علوم الارض لتكون مرجعاً علمياً في تزويد الباحثين بالمعلومات الجيلوجية ، المائية ، النباتية ، الحيوانية ، المناخية الخ ايضاً انشاء مدارس زراعية وصناعية تلبي احتياجات النمو المحلي في بناء البنية التحتية ، وتكثيف عملية الارشاد الزراعي وتنوع المحاصيل والمنتوجات الزراعية .

    قطاع الصحة :

    ضرورة بناء مستشفيات متخصصة ومراكز صحية جديدة توفر الخدمات الطبية للمواطنين في الاقليم ، ومعالجة مشاكل النقص في الاطباء والكادر الطبي من ممرضين وفنين في مجال الطب البشري والبيطري على مستوى المحافظات والقرى والارياف بالاضافة الي توفير وسائل النقل والسكن للعاملين والتدريب .

    مشروعات الطرق :

    العمل على تشييد شبكة طرق داخلية تربط عاصمة الاقليم مع بقية المحليات المختلفة ، وربط الاقليم ببعض مدن السودان الاخرى ، فان المشروع يسهم في تسهيل نقل المواطنين ورفع وتنشيط النشاط التجاري بين الاقليم والاطراف الريفية والمدن المختلفة . كقيام طريق المالحة - مليط - الفاشر وطريق المالحة - حمرة الشيخ - امدرمان .

    التنمية الزراعية :

    تمتلك المنطقة مشاريع زراعية كثيرة ذات فوائد اقتصادية ناجحة وبحاجة الي دعم الحكومة حتى يتم استغلال الامكانات الزراعية بشكل صحيح لتحقيق النهضة الزراعية ورفع القدرة الانتاجية . ومشاريع التنمية الزراعية التي سيتم تنفيذها عبارة عن اراضي زراعية خصبة غير مستقلة اشارت الدراسات الفنية بنجاح جدواها الاقتصادية . وهنا نقدم امثلة عن المشروعات الرئيسية .

    · مشروع ام بياضا الزراعي

    · مشروع حوض جبل عيسى

    · مشروع السريف

    · مشروع سهل حطان والحداديات وجمبكلي ودار روم

    · مشروع زراعة النخيل ومصدات الرياح في واحات النخيل ، والعطرون ، والراهب ، وكرب التوم ، والمجرور ، الوخائم ، و وادي هور .

    · مشروع استصلاح ضفاف وادي بلال وعدار لما توفره من رطوبة وتربة بركانية تنعش المزروعات بانواعها المختلفة من الخضار مثل البندورة والباذنجان والفلفل والخيار واللوبيا الخس الباميا والكركدي والبطاطا الخ .

    الموارد المائية :

    مناطق جبال الميدوب غنية بالموارد المائية على اعماق مختلفة بسيطة وبعيدة وتشكل طبيعة المكون المائي في تلك المناطق من المصادر الاتية :

    · مياه الآبار الجوفية

    · مياه الأودية المتكونة بفعل الامطار الموسمية

    · مياه الينابيع التي تأتي من ثقوب الجبال ومثال ذلك في انجرو ، تلمة، عين بساورا ، آسار ، بئر المالحة ، ماو الخ

    تشير كثرة هذه الينابيع الي امكانية وجود بحر كبير واسع المساحة مختزن في وسط هذه السلاسل الجبلية ، ونتيجة لتاثير عوامل قوية داخلية أدت الي دفع المياه الى الخارج عبر الشقوق الي السطح . ويدعم هذا الاستنتاج ما يحكى عن ان (سوطاً) قد انزلق من شخص الى داخل بئر عين بساروا وبعد مرور شهر ظهر هذا (السوط ) في احدى عيون بحيرة المالحة والمسافة بين المنطقتين تستغرق يومان على الدواب ، هذه المؤشرات تدل ان مخزون مائي هائل يقع في وسط الجبال ، ويتطلب الامر الدارسة لمعرفة مصدرها وابعادها وتفجيرها من خلال العيون الجوفية وذلك باســتخدام اجهزة خاصة .

    تختلف هذه الينابيع في احجامها من صغيرة الى كبيرة ، ويصب جميعها في احواض صخرية ضخمة تشكل حاجزاً لمنع تسرب المياه وتساهم بتوفير كميات ضخمة من مياه الشرب للسكان والحيوان الي جانب عدة آبار حفرها الانجليز في انحاء مختلفة من المنطقة ولكنها أصبحت قديمة وتحتاج الي صيانة دورية . الحكومات الوطنية لم تسهم بالدور الكافي تجاه ترقية مياه المنطقة ففي عهد مايو نالت حظاً أوفر حيث حفرت آبار مرصوص ، النصب ، جمبكلي ، الحطان وكذلك تأسست هيئة توفير المياه في المالحة عام 1975 لترقية مستوى المياة وتشرف على صيانة جميع الآبار في شمال دارفور . تم اعادة تاسيس هذه الهيئة مع ادخال بعض التعديلات التطويرية في عهد الديمقراطية الثالثة ، اما الحكومة الحالية لم تقم الا بحفر بئر واحدة فقط بمنطقة (الكرب) .

    ايضاً هناك ضرورة الى اقامة السدود لحجز مياه الأودية المتدفقة والتي يمكن ان تكون مصدر دائم للمياه ، وكذلك يمكن الاستفادة من هذه السدود في توليد الكهرباء وتوزيعها لكل ارجاء الاقليم.

    قد تسعى المنطقة الي قيام مصانع للمياة المعباة للاستثمار وذلك من مياه الينابيع في عين بساروا وآسار وبئر المالحة حيث انها مياه عذبة وصافية تأتي من عيون جوفية خالية من العناصر الكيميايئة وكذلك تعبئة مياه ماريقا تجارياً نظر لجودتها ومذاقها وفوائدها الصحية العالية التي اشارت اليها منظمة اليونسيف في الثمنيات.



    ومن هنا يتضح ما يعزز رؤية قيام هذا الاقليم في كل مستوياته ، ويتوقف الامر على الدولة في اتخاذ القرارات الشفافة والعادلة التي تلبي طموحات وتطلعات ابناء المنطقة في جعل رؤية اقليم جبال الميدوب حقيقة ماثلة ، ونعد بمواصلة الكتابة في هذا الموضوع الي حين تطبيق هذه الرؤية على ارض الواقع .

    عبد الله سليمان


    انجلترا 2009-07-05

    a.suleiman@hotmail.co.uk

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يناير 19, 2018 12:47 am