منتدى مجتمع قبيلة الميدوب

مرحبا بك ضيفنا الكريم اهلا ومرحبا بك والبيت بيتك
منتدى مجتمع قبيلة الميدوب

تراث ثقافة حضارة تاريخ ناصع وحاضر مشرق

المواضيع الأخيرة

» مبروووك للهلال
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:43 pm من طرف مالك ادم

» لماذا نكتب ؟! ولماذا لا يكتبون
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:26 pm من طرف مالك ادم

» Inrtoduction to Midob Tribe
الخميس أكتوبر 23, 2014 9:10 am من طرف Rashid Abdelrhman Ali

» الشباب والنوع الاجتماعى
الأحد مايو 25, 2014 3:45 pm من طرف alika hassan

» رئاسة الجمهورية تصدر بيانا حول التناول السالب للقضايا الأمنية والعسكرية والعدلية
الثلاثاء مايو 20, 2014 2:08 pm من طرف مالك ادم

» مفهوم الردة في الإسلام
الإثنين مايو 19, 2014 2:54 pm من طرف مالك ادم

» عيد مبارك عليكم
الجمعة أكتوبر 25, 2013 5:54 am من طرف omeimashigiry

» التحضير للمؤتمر الجامع لقبيلة الميدوب
الأربعاء أكتوبر 16, 2013 1:33 pm من طرف Rashid Abdelrhman Ali

» ماذا يجب أن نفعله في رمضان؟
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 11:26 pm من طرف Ù…الك ادم

التبادل الاعلاني

تصويت

التبادل الاعلاني


    مقلب تشادي سوداني

    شاطر

    تكراس
    مراسل

    عدد المساهمات : 10
    نقاط : 28
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 24/12/2010
    العمر : 50

    مقلب تشادي سوداني

    مُساهمة من طرف تكراس في الثلاثاء يناير 11, 2011 6:28 am

    يحكى أن بعض الإخوة التشاديين الذين قدموا الى السودان لأول مرة ذهبوا في معية أصدقاء سودانيين لهم للمبيت في منزل أحدهم، وهذه عادة سودانية متبعة وخاصة مع الأجانب ، أن يصر صديق لك في الفصل أو الداخلية الذهاب معه الى بيتهم والمبيت معهم أو قضاء الإجازات...الخ
    وعند الوصول أخرج صديقنا السوداني من دولابه جلاليب سودانية -تستخدم بمثابة بيجاما للنوم - تكاد تكون جديدة وقام بتوزيعها على التشاديين،طالبا اياهم بلبسها للإسترخاء والنوم به بدلا عن البناطلين والقمصان التي يرتدونها. وهند الصباح وهند العودة الى الداخلية قام الجميع بطي الجلاليب وتطبيقها ووضعها داخل أكياس وأخذها معهم الى الداخلية أمام دهشة السوداني الذي لم يلاحظه إخواننا هؤلاء، ولم يكن بمقدوره التحدث لأنهم في ضيافته. ووصل الشباب الى الداخلية يحكون لأقرانهم عن شهامة السودانيين وكرمهم، وعندما استفسروهم علموا بالأمر، فطلبوا منهم ارجاعها له لأنه لم يقصد منحها لهم وانما استخدامها للمبيت فقط. ولكن أخانا السوداني كان اكثر اصرارا منهم فرفض استلامها واعتبرها هدايا. فأصبحت هذه الواقعة من المواقف التي نتندر بها

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 4:17 pm